واصل القادسية عزفه المنفرد على قمة الدوري الممتاز الكويتي وذلك بحفاظه على سجله خالياَ من الهزائم بإدراكه الفوز السادس على التوالي والذي جاء هذه المرة على مضيفه الشباب بهدفين للاشيء جاءا عن طريق الدولي بدر المطوع الذي دخل النادي المئوي لهدافي البطولة بوصوله للرقم 101 ، بينما حافظ الكويت على فارق النقطتين بينه وبين القادسية المتصدر بعدما الحق بضيفه السالمية بهدف مقابل لاشئ لنجمة وليد علي
وشهد لقاء القادسية والشباب حالتي طرد كانتا من نصيب نايف العتيبي وعبد العزيز المشعان ، ومازال الفريق القدساوي يخطو إلى المزيد من التميز خلال لقاءاته الأخيرة وذلك على الرغم من الغيابات إلا أن الكرواتي رادان عمد في الفترة الأخيرة إلى الاعتماد على تشكيل شبه ثابت مع الاحتفاظ بنفس الأسلوب الهجومي عبر البدء بمهاجم واحد ويأتي من خلفه الثلاثي الهجومي بدر المطوع، الحاج عيسى وعبد العزيز المشعان الذين يتبادلون مراكزهم بنجاح وهو ما ينجح في خلخلة الدفاع في الفريق المنافس.
وبالعودة إلى اللقاء فقد كان القادسية الأكثر سيطرة على مجريات الأداء منذ اللحظة الأولى حيث نجح لاعبوه في السيطرة على منطقة العمليات بعدما دفع الكرواتي رادان بالرباعي كيتا ونواف المطيري كلاعبي ارتكاز ومعهما الحاج عيسى وعبد العزيز المشعان كمحور هجوم بالإضافة إلى المتحركين بدر المطوع وحمد العنزي الذين سببوا إرهاقا لدفاعات الشباب بكثرة تحركاتهما وتبادل المراكز على الجانبين.
ضغط قدساوي
وعلى الطرف الأخرارتد الشباب إلى الدفاع كنتيجة للضغط القدساوي المبكر واكتفى أصحاب الأرض بتشكيل الهجمات المرتدة التي لم تشكل الخطورة المطلوبة على مرمى حارسه نواف الخالدي .
ومع البداية الهجومية للأصفر نجح الفريق في تشكيل العديد من الهجمات الخطرة على المرمى المنافس وكان الظهور الأبرز لبدر المطوع في الدقيقة 16 من زمن اللقاء حيث نجح في إدراك الهدف الأول للأصفر من تمريرة حريرية من خالد القحطاني داخل المنطقة ليسكنها المطوع بثبات الى الزاوية اليسرى للحارس صالح مهدي. البطاقة الحمراء مرتين الأولى لنايف العتيبي من الشباب وعبد العزيز المشعان من القادسية وكلاهما للإنذار الثاني.
وفي المباراة التي جمعت الكويت والسالمية دفع مدربا الفريقين بقوتهما من أجل الظفر بنقاط المباراة ففي الكويت ظهر وليد علي من بداية اللقاء كبديل لتعويض غياب البرازيلي روجيرو الغائب للإيقاف بينما حل الكاميروني سيمون محل الايفواري كابي الذي تم إعارته لنادي عجمان الإماراتي وعلى الجانب الأخر أراد سوني مدرب السالمية الحفاظ على شباكه نظيفة من خلال الاعتماد على التأمين الدفاعي معتمدا على خبرة نهير الشمري والتونسي يامن بن ذكري مع تنفيذ الهجمات المرتدة بصورة سريعة وبدقه من أجل استغلال الاندفاع الهجومي المتوقع لصاحب الأرض.
حيث جاء الشوط الأول متوسط المستوى وانحصر اللعب في وسط الملعب نتيجة تفوق المدافعين على المهاجمين في الفريقين مما جعل حالة ارتياح لدى حراس المرمى في الوقت الذي حاول فيه الكويت اللعب في نصف ملعب السالمية للوصول إلى مرماه لإحراز هدف المباراة بعدما ظهر الأردني عدي الصيفي أكثر من مرة في وسط الملعب لمساعدة زملائه تاركا زينو وحيد بين مدافعي الكويت وهو ما سهل مهمة الكويت في إيقاف الخطورة الهجومية للضيوف ويطلق علي محمود صفارة نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين.
هدف العميد
وفي الشوط الثاني لم يتغير الوضع بعد أن حافظ المدربان الكرواتي دراغان والصربي سوني على تشكيلة الفريقين التي أنهت الشوط الأول ونتيجة الاندفاع الهجومي للكويت ليجد العميد ضالته في وليد علي الذي وضع فريقه في المقدمة بعدما حمل على عاتقه صناعة وتسجيل الأهداف حيث استغل مهارته في إرسال كرة عرضية خلف نواف المنصور لتسكن المرمى في الدقيقة 59 ليرد التحية إلى مدير الكرة مرزوق الغانم الذي حضر اللقاء من المدرجات والذي كان السبب في إنهاء خلافه مع نادي الاستقلال الإيراني وعودة لصفوف العميد وبعدها تشكل هجمات السالمية خطورة بهدف إحراز التعادل ولكن يقظة خالد الفضلي حارس الكويت ومن أمامه مدافعيه لتلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة
