أكد مدرب المنتخب الكويتي الصربي غوران أن الأسماء المختارة للمشاركة في معسكر الصين لن تشهد مفاجآت، حيث بدأ الجهاز الفني لمنتخب الكويت الوطني الأول لكرة القدم ترتيب أوراقة، ووضع النقاط النهائية لمعسكر الإعداد الذي سيقيمه في الصين، بداية من 13 فبراير الحالي حتى 24 منه، استعدادا للمباراة المصيرية أمام كوريا الجنوبية، في إطار الجولة الأخيرة لمنافسات المجموعة الثانية للمرحلة الثالثة للتصفيات الأسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2014 ، والتي يحتاج فيها الأزرق الكويتي إلى الفوز حتى يتأهل إلى المرحلة الأخيرة، حيث سيخوض خلال المعسكر مباراتين أمام كوريا الشمالية 17 فبراير، وأمام الصين 22 فبراير كبروفة أخيرة بعدما التقى أوزبكستان في الكويت، وحقق الفوز فيها بهدف لمهاجمه بدر المطوع.
تفاؤل بالمباراة
وقال الصربي غوران: أنا متفائل من تلك المباراة ونعمل بالتعاون مع الجهاز الفني والإداري، للوصول إلي أفضل برنامج إعداد وتأهيل اللاعبين، حتى يكونوا قادرين علي إنجاز المهمة وتحقيق الفوز،والتأهل إلى المرحلة الأخيرة من التصفيات، ولدي الثقة في جميع اللاعبين على تنفيذ ما سيتم الاتفاق عليه.
وأوضح غوران أنة ينتظر تقرير الجهاز الطبي لتحديد حالة المصابين، الذين خرجوا من تشكيلة أوزبكستان الأخيرة للبت في أمرهم، خاصة ثلاثي الدفاع حسين فاضل ومحمد راشد واحمد الرشيدي، خاصة أنهم لم يشاركوا مع أنديتهم حتى الآن .
وأضاف: حتى الآن وصلتني بعض التقارير الطبية التي تشير إلى تعافيهم من الإصابة، باستثناء جراح العتيقي الذي عاد من ألمانيا خلال الأيام القليلة الماضية، ومن بعدها سيتحدد تواجده معنا من عدمه خاصة انه أعلن جاهزيته للمشاركة.
تسهيل المهمة
وأكد مدرب منتخب الكويت أن القائمة التي سيعلن عنها غدا لن تخلو من المفاجآت، كون الأسماء المتاح الاختيار منها تصل إلى 30 لاعبا فقط، وهو ما يسهل مهمته في الاختيار بجانب انه وضع يده على المجموعة التي سيخوض بها رحلة سيؤول، وينتظر انتهاء المنافسات المحلية خوفا من اصابة احد منهم.
أشار الصربي غوران إلى أنه يسعى إلى زيادة عدد اللاعبين الذين سيغادرون إلى الصين للانتظام إلى المعسكر التدريبي بالبرازيل، على أن يكون العدد أكثر من 26 لاعبا خوفا من تعرض احد اللاعبين للإصابة خلال المعسكر، أو أثناء خوض المباراتين الوديتين مع كوريا الشمالية والصين كبروفة أخيره للمباراة المصيرية التي سيخوضها الأزرق . وذكر أن السبب في طلب الزيادة يعود إلى أن الأجواء المناخية في ذلك التوقيت في منطقة شرق أسيا، يشهد انخفاضا في درجات الحرارة حيث تصل الحرارة إلى 7 تحت الصفر، وهو ما يمكن أن يعرض لاعبينا إلى نزلات برد كما حدث مع نادي الكويت خلال رحلة أوزبكستان.
