أعلنت مصادر ملاحية مصرية أن مطار شرق القاهرة العسكري استقبل في ساعة مبكرة صباح امس ثلاث طائرات عسكرية قادمة من محافظة بورسعيد (220 كيلومترا شمال شرق القاهرة) وعليها بعثة فريق النادي الأهلي والجثث والمصابين.
وقالت المصادر إن الطائرة الأولى نقلت 106 أفراد بينهم بعثة فريق الكرة والجهاز الفني بالنادي الأهلي وعددا من المصابين بإصابات خفيفة بينما نقلت الطائرة الثانية 42 مصابا برفقة بعض الأطباء حيث تم نقلهم داخل سيارات إسعاف إلى عدد من المستشفيات بالقاهرة لاستكمال علاجهم. أما الطائرة الثالثة فقد نقلت 51 جثة تم نقلها داخل عدد من سيارات الإسعاف إلى مشرحة زينهم تمهيدا لانتهاء النيابة من التحقيقات وتسليمها إلى ذويها بعد تصريح النيابة بالدفن".
ماكيدا : لن أرحل عن مصر وأحداث بورسعيد لا علاقة لها بالكرة
وصف الإسباني خوان خوسيه ماكيدا المدير الفني لنادي الاتحاد السكندري الأحداث التي أعقبت مباراة المصري والأهلي الأربعاء وأسفرت عن مصرع 75 شخصا، بأنها "حرب خالصة". واتصلت إذاعة "كوبي" الإسبانية في ساعة مبكرة امس بمدافع ريال مدريد السابق الذي تعاقد مع "زعيم الثغر" المصري مطلع الموسم الحالي.
حيث علق على الأحداث قائلا: "كنت أتابع المباراة على الهواء، ورأيت كيف توقف الشوط الأول ربع الساعة. بعد ذلك تواصل اللعب وكان المصري متأخراً بهدف، وكما يحدث عادة هناك، طرد أحد لاعبي الأهلي، وحاصروا ضيفهم وقلبوا النتيجة في النهاية 3-1".
وقال ماكيدا: "إنه محض جنون. ملعب خطير للغاية في مدينة منفلتة أمنياً بالنظر إلى وضعها كميناء، ففي مباراتنا معهم كان الاتحاد متقدماً بهدف، واحتسبوا علينا ركلة جزاء مضحكة، وعندما كنا قد وصلنا إلى الملعب استقبلونا بالحجارة. كان علينا الدخول من مكان غير المعتاد.
ولم يتركوا جماهيرنا تدخل". واعتبر المدرب الإسباني أن ما حدث "ليس مأساة رياضية، بل نتيجة لكل ما يحدث في البلاد خلال الأشهر الأخيرة. ما يثير الاستغراب أن الأمن كثير للغاية في الملاعب هنا، لكن لا أحد يحترم الشرطة، فهم يعتبرونها المسؤول عن القمع والناس تطاردهم، والشماريخ لا تختفي". وشدد ماكيدا: "لا أعتزم الرحيل عن هنا، ذلك لا علاقة مباشرة له بكرة القدم. ( وكالة الانباء الاسبانية )
إقالة اتحاد الكرة المصري
أعلن رئيس الوزراء المصري كمال الجنزوري امس عن اقالة الاتحاد المصري لكرة القدم وبدء التحقيق بالاحداث الدامية التي رافقت مباراة الاهلي والمصري واودت بحياة 75 شخصا واصابة أكثر من 250 اخرين. وكانت عدة اندية مصرية اعلنت تجميد نشاطها حتى اشعار آخر من بينها الاتحاد السكندري وسموحه والزمالك والاسماعيلي عقب حوادث الشغب التي رافقت لقاء الامس بين المصري والاهلي (3-1) في بورسعيد.
وسبق للاتحاد المصري لكرة القدم ان أعلن تأجيل الدوري الي أجل غير مسمى بسبب تلك الاحداث. وتأتي اقالة الاتحاد المصري لكرة القدم بعد ان مني مدير امن بور سعيد عصام سمك بنفس المصير بقرار من وزير الداخلية محمد ابراهيم. وغداً يتم تشكيل لجنة مؤقتة لإدارة شؤون الاتحاد.
- 9 يوليو 2000 في زيمبابوي: اطلق رجال الشرطة القنابل المسيلة للدموع ما ادى الى مقتل 13 مشجعا اثر الهرج والمرج الذي تلا ذلك في مدرجات ملعب هراري الوطني خلال مباراة دولية ودية بين زيمبابوي وجنوب افريقيا.
- 11 ابريل في جنوب افريقيا 2001: ادى الازدحام في ملعب ايليس بارك في جوهانسبورغ لمتابعة الدربي بين كايزر تشيفس واورلاندو بايريتس الى مقتل 43 شخصا. وذكرت التقارير أن 120 الف متفرج احتشدوا في الملعب في ذلك اليوم علما بان سعته الرسمية هي 60 الف متفرج. اعيد ترميم الملعب لاحقا حيث استضاف بعض مباريات كأس العالم 2010.
- 9 مايو 2001 في غانا: اطلق رجال الشرطة القنابل المسيلة للدموع في المدرجات بعد حوادث شغب بين انصار فريقي هارتس اوف اوك واشانتي كوتوكو في ملعب اكرا الرياضي ادت الى مصرع 127 شخصا وهي اسوأ كارثة في تاريخ الكرة الافريقية.
- 30 ابريل 2001 في جمهورية الكونغو الديمقراطية: قتل 14 شخصا دهسا في مباراة بين فريقي لوبو ومازيمبي.
- 3 يونيو 2007 في زامبيا: قتل 12 شخصا في نهاية مباراة زامبيا وجمهورية الكونغو في لوساكا والتي انتهت بفوز الاولى. جاءت هذه الحادثة بعد مرور 11 عاما على حوادث شغب مماثلة في المدينة ذاتها خلفت 9 قتلى.
- 29 مارس 2009 في ساحل العاج: انهار جدار في ملعب فيليكس هوفويه-بوانيي قبل انطلاق مباراة ساحل العاج ومالاوي ضمن تصفيات كأس العالم. ادى الانهيار الى مقتل 22 شخصا واكثر من 100 جريح، لكن المباراة اقيمت واسفرت عن فوز ساحق للافيال 5-صفر. والقى المسؤولون باللوم على بعض انصار المنتخب الذين قدموا الى الملعب الذي يتسع لـ45 الف متفرج من دون بطاقات دخول.
