انتهت منافسات ذهاب الدور قبل النهائي لكأس أمير الكويت لكرة القدم، بفوز القادسية على الصليبيخات، والجهراء على كاظمة بنتيجة واحدة بهدف مقابل لا شيء، لينتظر الطرفان مباراة الإياب المحدد لها الثلاثاء المقبل لتحديد طرفي المباراة النهائية.

 ووضع القادسية خطوة نحو التواجد في المباراة النهائية لكأس الأمير، وذلك بعدما فاز على الصليبيخات بهدف دون رد في لقاء الذهاب بالدور قبل النهائي للكأس الغالية، بعد أداء متوسط من قبل لاعبي الأصفر، بينما أدى الصليبيخات أداءً مميزاً في حدود ما هو متاح من إمكانيات لدى جهازه الفني، ونجح في إحراج القادسية في بعض الفترات وكان قريباً من تحقيق التعادل بعدما توفرت لمهاجميه العديد من الفرص التي كانت جديرة بتغيير النتيجة.

 

هدف اللقاء

وجاء هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 22 من زمن اللقاء، برأسية الإيفواري العائد بقوة إبراهيما كيتا، الذي نجح في تحويل عرضية بدر المطوع إلى داخل مرمى طلال الفضلى، ليبقى الفريقان على موعد الثلاثاء المقبل مع مواجهة الإياب وحسم المتأهل للمباراة النهائية.

وعلى رغم البداية المتوازنة للقادسية بعكس ما كان عليه في مبارياته السابقة في البطولة، في الوقت الذي شهد عودة لاعبي الصليبيخات إلى منطقتهم لأداء الواجبات الدفاعية، خوفاً من تعرضه لأهداف مبكرة، والاعتماد على الهجمات المرتدة لمباغتة القادسية، الذي بحث لاعبوه عن الطريقة الأنسب لاختراق الحصن الدفاعي عن طريق تنوع هجماته من الجانبين وفي العمق

 

تكتيك مدرب

وفضل البرازيلي دي سيلفا مدرب الجهراء خوض المباراة بتكتيك 4-5-1، الذي يتحول إلى 4-3-3 لدى استحواذه على الكرة، معتمداً على الانقضاضات التي يشنها محمد دهش ومشعل ملابش من الأطراف، وعلى حيوية البرازيلي فينيسيو رأس الحربة الذي دائماً ما تراجع إلى الخلف للهروب من الرقابة ومعاونة البحريني عبدالله فتاي في تمرير كرات حاسمة وصناعة فرص حقيقية.

هذا التكتيك أربك كاظمة الذي خاض اللقاء بخطة 4-4-2 والذي بدا تائهاً، وزاد تشتته بعد فشل لاعبيه المستمر في اختراق الدفاع الجهراوي، أو حتى إيجاد حلول تقليدية مثل التسديد من خارج المنطقة أو الحصول على كرات ثابتة أمامها.

وحاول ماتشالا مدرب كاظمة تدارك تراجع أداء فريقه مع بداية الشوط الثاني، بتنشيط الناحية الهجومية بالدفع بعبدالله الظفيري بدلًا من حمد حربي، كلاعب مساند للثنائي إسماعيل العجمي ويوسف ناصر، وكلاهما استمر أسيراً للرقابة دون أن تتغير الأمور كثيراً، إذ أن الجهراء ظل يفضل الأسلوب المغلق والتحفظ والتكتل الدفاعي مع استثمار الأخطاء لدى خصمه. كما أن الدفع بالعاجي اليكس ومشاري العازمي، لم يكن مجدياً كثيراً نظراً لصعوبة مراس الجهراء وقلة حيلة كاظمة من الناحية الهجومية، رغم سيطرته النسبية على وسط الملعب في هذا الشوط.