أسفرت الجولة الرابعة للدوري الكويتي الممتاز لكرة القدم عن ارتفاع وتيرة المطاردة بين القادسية المتصدر والكويت الوصيف ولكن أهم النتائج الإيجابية بتلك الجولة هو صعود العربي زعيم الأندية الكويتية من القاع إلى المركز الخامس بعدما حقق أول فوز له على مدار أربع جولات لم يحقق فيها انتصاراً أو إحراز هدف وهي أعلى قفزة يحققها فريق بهذه الجولة بفوزه على الشباب بهدفين، بينما سقط الحصان الأسود للبطولة الجهراء في فخ الهزيمة الثانية على التوالي بعدما تلقى الخسارة على ملعبه من القادسية ومن قبلها من الكويت، بينما واصل النصر عروضه الهزيلة بالهزيمة بملعبه من الكويت على الرغم من امتلاكه زمام الأمور وهو الأمر الذي دفع الإدارة إلى التعاقد مع المهاجم النيجيري اوميكا اوبارا القادم من اذربيحان من أجل سد النقص في صفوف المهاجمين.

العلامة الكاملة

ومن خلال القراءة السريعة لمنافسات الجولة الرابعة نجد ان القادسية يسير بخطى ثابتة ويحقق المطلوب ففي مباراة الجهراء الأخيرة دخل الفريق بتشكيلة هجومية خالصة وخرج منها بمهاجم صريح واحد وهو حمد العنزي فهذا الأصفر يختلف عن السابق فالمدرب الكرواتي رادان لا يغير فقط في أسماء اللاعبين بل يغير أيضاً في طريقة اللعب حسب مجرياتها.

الفوز الأهم

ربما تكون هذه الفترة للكويت هي فترة حصاد النقاط لا أكثر لأن الفريق لا يظهر بمستواه المعهود كبطل للدوري في المواسم السابقة أو منافس إلا أن الأبيض يجب أن نلتمس له العذر خصوصاً في مباراة النصر السابقة ففريق يغيب عنه وليد علي وجراح العتيقي وفهد عوض وحسين حاكم يجب أن يتأثر مستواه وربما تتراجع نتائجه لكن خبرة الكويت ولاعبيه ومدربهم الكرواتي دراغان دائماً ما تسعف الفريق في اللحظات الصعبة.

كاظمة فايق

بدأ كاظمة يتطور ليس في المستوى فقط بل حتى في النتائج ويبدو أن اللاعبين وبعد انقضاء نصف الموسم بدأوا يستوعبون فكر المدرب التشيكي ميلان ماتشالا والأهم من ذلك هو أن المهاجمين يوسف ناصر والعماني إسماعيل العجمي باتوا يستغلون كل فرصة ممكنة وخير دليل تسجيلهم لكل الأهداف الـ 8 التي سجلها الفريق حتى الآن في الدوري.