استعدادا لآخر مباريات التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم في البرازيل عام 2014 في مرحلتها الثالثة، لعب منتخبا لبنان والعراق وديا يوم أول من أمس على ملعب صيدا البلدي في لبنان، وانتهى اللقاء بفوز لبناني لافت على أسود الرافدين، بهدف مقابل لاشيء، وبذلك يواصل المنتخب اللبناني سلسلة نتائجه الإيجابية قبل لقائه نظيره الإماراتي في أبوظبي الشهر المقبل ضمن التصفيات نفسها .
والبارز في اللقاء غياب عدد كبير من أبرز نجوم المنتخبين اللبناني والعراقي عن التشكيلة، لكن ذلك لم يؤثر على المستوى الفني للقاء، وكان لبنان الأفضل خاصة من الناحية الهجومية، وشارك مع المنتخب لاعبان جديدان هما حارس المرمى عباس حسن الذي يلعب في السويد، ونار مطر الذي يلعب في اسبانيا، ويبدو أن مدرب المنتخب اللبناني ثيو بوكير في طريقه لضمهما خاصة بعد الأداء اللافت لهما.
وكان الأبرز في اللقاء محمد العلي الذي سببت تحركاته ازعاجا مستمرا لدفاع العراق، فسجل هدفا احتسبه الحكم تسللا، وصنع الهدف الوحيد في المباراة إثر كرة عرضية رائعة وصلت لأحمد زريق الذي سددها إلى سقف المرمى العراقي في (د61)، وبعد الهدف أهدر المنتخب اللبناني العديد من الفرص التي كادت أن تضاعف النتيجة.