اثبت الخور أنه (عقدة) الغرافة هذا الموسم بعد أن حقق واحدة من أكبر مفاجآت الأسبوع الثالث عشر لدوري نجوم قطر أول من امس وهزمه بهدفين للاشئ سجلهما لاعبه الجديد البرازيلي ماديسون وابراهيم أول، وهذه هي المرة الثانية هذا الموسم التي يحقق فيها الخور الفوز على جاره بعد أن هزمه في القسم الأول بهدفين لهدف، وجاءت الخسارة الثانية لتزيد من العقدة كون الخسارة على ملعب الغرافة وبين جماهيره.

 كما أن الخور لعب بدون هدافه البوركيني داجانو، وشهدت المباراة ضياع ركلة جزاء للغرافة صدها بابا جبريل حارس المرمى بعد أن سددها المهاجم الجديد البرازيلي تارديلي في الدقيقة 88 ، ورفع الخور رصيده بهذا الفوز إلى 17 نقطة وتوقف رصيد الغرافة عند 15 نقطة وبات بعيدا كل البعد عن المنافسة على اللقب ويبقى أمله الوحيد الوصول إلى المربع الذهبي من اجل الحفاظ على لقبه كبطل لكأس ولي العهد

وحقق الريان اكبر انتصار له هذا الموسم وهزم الخريطيات بأربعة أهداف لهدف في مباراة ِشهدت فرصا ضائعة من جانب الريانيين، وسجل الأهداف جار المرى ( هدفين ) والبرازيلي اوفونسو وابراهيما نداي، وسجل البحريني جيسي جون الهدف الوحيد للخريطيات في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة، ورفع الريان رصيده إلى 20 نقطة وعاد إلى المربع الذهبي، بينما بقى الخريطيات في القاع وتحديدا في المركز الحادي عشر وقبل الأخير برصيد 10 نقاط.

وكان الارغواني دييجو اجويري مدرب الريان فى قمة السعادة بالفوز الكبير والأداء الجيد وقال إن لاعبي الريان كانوا في الموعد وقدموا أداء أكثر من جيد مكنهم من الفوز بنتيجة كبيرة، واكد على ضرورة مواصلة الانتصارات من أجل المنافسة بقوة على دوري نجوم قطر وقال إن المنافسة تقتضي من الفريق الفوز في أكبر عدد ممكن من المباريات لضمان احتلال الصدارة.

وعلى العكس كان الفرنسي لوران بانيد مدرب الخريطيات في قمة الحزن واعترف بقسوة الخسارة الريانية وقال إنها خسارة طبيعية لفارق الإمكانات الفنية. وأما الفرنسي الان بيران مدرب الخور اعترف هو الأخر بان الغرافة كان الأفضل في مباراتهما.