وافق رئيس مجلس إدارة نادي المريخ السوداني، جمال الوالي، على إطلاق سراح حارس المرمى، المصري عصام الحضري، لنادي الاتحاد السكندري، بعد اعتذار اللاعب واعترافه باستلام كافة مستحقاته المالية من ناديه، على الهواء مباشرة في برنامج تلفزيوني قدمه كابتن أحمد شوبير الذي لعب دور الوسيط لحل الأزمة التي نشبت بين النادي واللاعب منذ اكتوبر الماضي، وفي الخرطوم قابل الجمهور القرار، بعدم الرضا واعتبر الكثيرون أن اعتذار الحضري تم بطريقة (باهتة) طالب البعض بحضور اللاعب للخرطوم وتقديم اعتذاره في مؤتمر صحفي، فيما ذكرت مصادر، أن الاتحاد السوداني، قد يتدخل لعرقلة الصفقة.
وكان جمال الوالي قد اشترط مقابل إطلاق سراح، عصام الحضري، اعترافه عبر القنوات الفضائية بأنه استلم مرتباته الشهرية بالكامل خلال الفترة التي سبقت توقفه عن نشاطه، من يناير حتى نهاية سبتمبر من العام الماضي، وبعد مجهودات قام بها أحمد شوبير، تحدث عصام الحضري، مقدماً اعتذاره للشعب السوداني وجماهير المريخ، وأقر بأنه استلم مستحقاته بالكامل، معلناً تراجعه عن الشكوى التي كان قد تقدم بها للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ضد المريخ، ورد الوالي على الحضري، بأن هذا الاعتراف، يجعل انتقاله إلى الاتحاد السكندري ممكناً، حال التوصل لاتفاق مع رئيس النادي عفت السادات.
وأثنى عصام الحضري على الفترة التي قضاها بالمريخ وقال إنه وجد معاملة طيبة وإن ما حدث كان خلافاً سببه (الشيطان)، وأشاد بموقف الوالي معه خلال فترة خلافه مع الأهلي القاهري. وبعد انتهاء الأزمة عبر البرنامج التلفزيوني، أكدت وسائل إعلام مصرية تعاقد الحضري مع الاتحاد السكندري لمدة عامين ونصف العام.
وانضم الحضري إلى المريخ في ديسمبر 2011، منتقلاً من الزمالك المصري الذي كان نصيبه من الصفقة 700 ألف دولار، ودفع الأحمر أكثر من نصف مليون دولار لتسديد غرامة الحضري للنادي الأهلي بجانب حافز تسجله، وشارك معه في 17 مباراة بالدوري الممتاز، وفي مباراتي الذهاب والإياب من المرحلة الأولى لدوري أبطال إفريقيا، وخمس مباريات في بطولة شرق ووسط إفريقيا (سيكافا).
