أشاد سليمان بن علي البلوشي الفائز بجائزة أفضل بحث في مؤتمر دبي الرياضي الدولي في دورته السادسة، عن بحثه المعنون بـ " تحويل الأندية الرياضية العمانية لشركات كرة القدم"، أشاد بالمؤتمر الذي يحظى بسمعة عربية دولية طيبة وبوجود مجموعة من الخبراء والأكاديميين المعروفين على مستوى الرياضة في الوطن العربي.

وقال في حديث لـ " البيان الرياضي" من خلال البحث طرحت المشاكل التي تعاني منها الأندية الرياضية العمانية، وفي مقدمتها تسيير أعمال الأندية العمانية بفكر المتطوعين، وعدم استقرار التدفقات المالية التي تدخل إلى الأندية الرياضية. مؤكدا أهمية إيجاد نظام إداري مهني يستطيع التعامل مع جميع عناصر منظومة النادي العماني بكفاءة وفاعلية؛ شرط أن يراعي المكونات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية للمجتمع العماني لكي ينمو ويستمر مستقبلا.

وقال: حصولي على المركز الأول في مسابقة البحوث الرياضية في المؤتمر يمثل إضافة مهمة للغاية، فقد اعتمدت على دراسة قمت بإعدادها في أغسطس الماضي عبر التواصل مع أندية (ظفار، وصلالة، وعمان، والسويق، والنهضة، والطليعة) وكانت بعنوان:" تحويل الأندية الرياضية العمانية لشركات كرة القدم". وطرحت المشاكل التي تعاني منها الأندية الرياضية العمانية.

وفي مقدمتها تسيير أعمال الأندية العمانية بفكر المتطوعين، وعدم استقرار التدفقات المالية التي تدخل إلى الأندية الرياضية وتبعات ذلك في عدم استقرار المستوى الفني للنادي خلال الموسم الرياضي الواحد، كذلك طرحت نموذج انتقالي للأندية لتصبح شركات كرة قدم، من خلال إشراك القطاع الخاص عنصراً إستراتيجياً لا غنى عنه أثناء عملية الانتقال.

وأطلقت اسم مجلس أمناء النادي بدلا من مجلس الإدارة وحددت الأشخاص ومسؤولياتهم، وطالبت باختيار جهاز تنفيذي متكامل لتنفيذ توجهات وإستراتيجية مجلس أمناء النادي. لذا؛ فالخيار المتاح حاليا، الذي سيكون متقاطعا مع مفهوم (العولمة الرياضية)، إيجاد نظام إداري مهني يستطيع التعامل مع جميع عناصر منظومة النادي العماني بكفاءة وفاعلية؛ شرط أن يراعي المكونات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية للمجتمع العماني لكي ينمو ويستمر مستقبلا.

وعما تم طرحه في المؤتمر قال سليمان البلوشي: مؤتمر دبي الرياضي الدولي السادس جاء هذا العام تحت عنوان (تطوير الاحتراف الرياضي) أي إنه كان يرغب في مناقشة قضايا الاحتراف النوعية، فمنها الشفافية المالية في الأندية المحترفة، والعلاقة بين الأندية المحترفة ووكالات اللاعبين المحترفين وغيرها من العناوين التي تتناسب في تصوري مع أهداف المؤتمر.

إلا أنه في الجانب الآخر شخصيا كنت أتمنى أن أشاهد مناقشة القضايا التي بدأت تظهر في بعض الدول التي بدأت تطبق الاحتراف في المنطقة بشكل أساسي ومنها على سبيل المثال المبالغ الخيالية التي يتقاضاها اللاعب المحلي (المحترف) واللاعب الأجنبي (المحترف) دون وجود معايير تحدد آليات ذلك، والحلول المقترحة لذلك بمشاركة المعنيين بالأمر.

وأشار: علينا البدء في تأسيس لمرحلة ما بعد النفط، لأن الرياضة بأشكالها المتعددة تعد محرقة للمال الحكومي، وهي كذلك لا يقوم عمادها إلا بالمال، إذن علينا في المرحلة الحالية أن نمضي بالمؤسسات الرياضية (الأندية) إلى تهيئتها ثم ننتقل بها لتكون مؤسسات مهنية تقوم فلسفة عملياتها اليومية والشهرية والسنوية على الربح والخسارة حتى تستطيع اكتشاف الفرص التجارية المتاحة في بيئتها الخارجية لإيجاد موارد مالية تعينها على الاستمرار في تنفيذ أنشطتها وبرامجها الفنية والاجتماعية مع تأكيد وجود ضوابط تحافظ على شخصية النادي الرياضي الخليجي.

وقال: لابد أن تكون عملية التحول مخططة بعناية ومتدرجة وعلى مراحل.