يهدد قرار الإعفاء من قبل السلطة الرياضية، رئيس نادي الهلال السوداني الأمين البرير، نتيجة خلافاته المتشعبة في الوسط الرياضي، ومطالبة فئة من الجماهير بإقالته، ويدعم هذا الاتجاه قرار الإيقاف الذي أصدره الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ضده بسبب الاعتداء الذي قام به ضد الحكم الجزائري جمال الحيمودي، في مباراة فريقه أمام الترجي التونسي بدوري أبطال إفريقيا نهاية العام الماضي. وكان الأمين قد تولى رئاسة الهلال في فبراير الماضي بعد انتخابه عبر الجمعية العمومية، التي منحته ثقتها على حساب منافسيه صلاح ادريس واشرف الكاردينال.

وشهدت فترة البرير خلافات حادة داخل مجلس الإدارة الذي يترأسه، أدت إلى ابتعاد عدد من الأعضاء عن العمل بالمجلس بقيادة نائب الرئيس عبدالرحمن ابومرين والأمين العام محمد الكاروري، وعضو المجلس الطاهر يونس، والذين رفضوا العمل مع رئيس الهلال الحالي في مجلس واحد، مما أدى إلى إحداث هزة وانقسامات شكلت خطرا على النادي، لتأتي سابقة اعتداء البرير على الحكم الجزائري والتي تسببت في معاقبته بواسطة الكاف بالإيقاف لعامين، وبعد الاستئناف تم مضاعفة العقوبة لأربع سنوات، وهو القرار الذي استأنفه رئيس الهلال قبل أيام لدى محكمة التحكيم الرياضية بلوزان، لكن المؤشرات تؤكد خسارته للاستئناف الأخير أيضا.