حطت على طاولة وزير الشباب والرياضة الاردني صباح امس استقالة جماعية تقدم بها مجلس ادارة نادي الجزيرة بداعي غياب الانسجام ما بين الاعضاء، الى جانب الحضور الفني المتواضع لفريق النادي الذي مني مؤخراً بخسارة اخرى في مسابقة دوري المحترفين امام منشية بني حسن وبهدفين لهدف.

وتعتبر الاستقالة الجماعية لإدارة نادي الجزيرة مؤشراً على الازمة العميقة التي يعاني منها النادي على شتى الصعد الرياضية الى جانب الازمة المالية الخانقة والتي حدت من تطلعات فريقه الكروي في المنافسة على لقب الدوري، وهو ما ادى الى استفحال الخلافات ما بين اعضاء الادارة، فيما كانت القشة التي قصمت ظهر البعير قرارات لجنة اوضاع اللاعبين التابعة لإتحاد الكرة والقاضية بفسخ عقود بعض لاعبي الفريق لتأخر النادي في دفع مستحقاتهم المالية الى جانب الزام النادي بدفع هذه المستحقات وذلك عبر خصمها من مبلغ دعم الاحتراف الذي يقدم للنادي سنوياً.

وينتظر أن تقوم وزارة الشباب والرياضة بتشكيل مجلس مؤقت لإدارة شؤون النادي ولمدة ثلاثة اشهر قابلة للتجديد لحين اجراء انتخابات ادارية جديدة، فيما وضعت هذه الاستقالة الجماعية فريق النادي لكرة القدم القابع في المركز التاسع على لائحة الترتيب العام برصيد عشر نقاط امام تحديات خطيرة، إذ يقبل على مواجهة شباب الاردن مساء الجمعة في ظل هذه الحالة الفوضوية وهي المواجهة المتوقع أن يعاني الفريق من صعوبات بالغة في تجاوزها على الشكل الامثل.

على صعيد متصل اعلن المدير الفني المصري للجزيرة محمد عمر عن رغبته في الرحيل عن الفريق، بعد التداعيات الادارية الخطيرة التي شهدها النادي، إذ اكد في تصريحات صحافية أنه عانى من ضغوطات كبيرة في الفترة الاخيرة بالرغم من علاقته الطيبة مع رئيس النادي سمير منصور في حين أن الاستقالة الجماعية لإدارة النادي زادت من رغبته في ترك النادي.