انتهى الديربي رقم 100 للكرة الكويتية لصالح القادسية، بعد أن حقق الفوز رقم 37 مقابل 36 انتصاراً للعربي و27 تعادلاً، وابتسمت القمة للقادسية الذي عبر مضيفه وغريمه التقليدي العربي بهدف وحيد أحرزه حمد العنزي في الدقيقة 31 من ركلة جزاء واستعاد صدارة الدوري منفرداً برصيد 9 نقاط من ثلاث انتصارات بعد انتهاء المرحلة الثالثة من المسابقة.
أما العربي، فظل على نقطته الوحيدة وهبط إلى المركز الأخير وبالتالي ظل يتخبط في دوامة النتائج السيئة في الدوري، حيث تلقى الهزيمة الثانية له على التوالي وظل صائماً عن التسجيل للمباراة الثالثة على التوالي. وجاءت بداية المباراة على عكس المتوقع وكانت أولى المحاولات الصفراء على المرمى العرباوي وأخطرها في الدقيقة السابعة من وقت المباراة بعدما نجح حمد العنزي في تحويل عرضية متقنة من خالد القحطاني باتجاه المرمى، ولكن خالد الرشيدي يتألق ويخرجها بصعوبة إلى خارج الملعب.
هدف المباراة
وفي الدقيقة 31 احتسب الحكم حمد بوجروة ركلة جزاء أثارت الجدل لصالح فريق القادسية، حيث أخرج فهد الحشاش ركنية فراس الخطيب إلى خارج منطقة جزائه بيده، بعد تعرضه للدفع من قبل ابراهيما كيتا، وهو ما أثار اعتراض لاعبي العربي، لكن حمد العنزي نجح في إحراز أول أهداف القادسية من ركلة الجزاء. ولم تتغير المعطيات الفنية كثيراً في الشوط الثاني، باستثناء تحسن أداء العربي بدخول عبد العزيز السليمي ومرزوق زكي لتفعيل الناحية الهجومية في ظل انفتاح اللعب إجمالاً بين الطرفين، وهو ما جعل مستوى المباراة يرتفع في ظل مناورات هجومية جدية للأخضر، إنما افتقدت إلى اللمسة الأخيرة والروح القتالية التي غابت عنه بشكل لافت.
كاظمة يحصد أول ثلاث نقاط
وفي اللقاء الثاني نجح كاظمة في حصد أول ثلاث نقاط له بالدوري، بفوز ثمين على مستضيفة الشباب في إطار منافسات الجولة الثالثة ليرفع رصيده إلى ثلاث نقاط ليتساوى مع المهزوم في نفس الرصيد، أحرز للفائز إسماعيل العجمي هدفين ق 45 و60 ويوسف ناصر في الدقيقة 41 من ركلة جزاء، بينما أحرز للشباب البرازيلي رودريغو في الدقيقة 49 وسعود سويد 60. وتمكن كاظمة من فرض سيطرته على مجريات الشوط الأول من خلال امتلاك منطقة الوسط بفضل تحركات محمد الهدهود وناصر فرج، حيث هدد مرمى الشباب أكثر من مرة عن طريق ثنائي الهجوم يوسف ناصر وإسماعيل العجمي.
ولكن دون جدوى، حيث تحمل دفاع الشباب أعباء الشوط الأول وكانوا نجوم المباراة وكاد المحترف توبانغو أن يضع فريقه في المقدمة بالدقيقة 22 عندما تصدى لركلة حرة مباشرة تصطدم بالقائم الأيمن لحسين كنكوني وتخرج خارج الملعب ليواصل كاظمة محاولاته الهجومية من اجل إحراز هدف التقدم وتحقق له ما أراد بعدما تمكن يوسف ناصر من تسجيل ركلة الجزاء التي نجح في الحصول عليها بعد أن تعرض للإعاقة داخل منطقة الجزاء محرزاً الهدف الأول لفريقه، ونتيجة سيطرة البرتقالي على مجريات اللعب يضيف مهاجمة العماني إسماعيل العجمي الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة 45 لينتهي الشوط الأول بتقدم كاظمة بهدفين مقابل لا شيء.
وفي الشوط الثاني نجح أبناء خالد الزنكي في العودة للمباراة سريعاً، بعدما تمكن المحترف البرازيلي رودريغو من إحراز الهدف الأول لفريقه في الدقيقة 49 بعد استغلال خطأ دفاعي مشترك لمدافعي كاظمة، ليقلص الفارق إلى هدف واحد فقط ويواصل الشباب هجومه من أجل تعديل النتيجة التي جاءت عن طريق سعود سويد في الدقيقة 60 بعدما استخلص الكرة من عبد الرحمن الزمامي لينفرد بكنكوني محرزاً هدف التعادل لفريقه وبعدها يحصل الزمامي على البطاقة الصفراء الثانية ليغادر أرضية الملعب وبعدها يستغل إسماعيل العجمي دربكة داخل منطقة جزاء الشباب وينجح في استغلال الكرة التي ارتدت من المدافعين محرزاً الهدف الثاني له والثالث لفريقه ليحاول الشباب تعديل النتيجة لكن دون فاعلية تذكر بعد ان قام التشيكي ميلان ماتشالا بتأمين دفاعاته وإحكام الرقابة على مفاتيح اللعب لدى المنافس لتنتهي المباراة بفوز غالٍ لكاظمة بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
