كشفت الصحف القطرية أمس عن فتح اتحاد الكرة باب المفاوضات مع المدرب الفرنسي المعروف ريمون دومينيك لتولي تدريب المنتخب الأول فى الفترة المقبلة

وقالت مصادر باتحاد الكرة إن المفاوضات مع دومينيك تسير بشكل جيد، وأنها قد تثمر وتصل إلى توقيع العقد خلال الأيام القليلة المقبلة, وأن دومينيك رحب بتدريب العنابي بشكل مبدئي, وأنه سيحسم قراره بشكل نهائي بعد الاتفاق على كافة التفاصيل الخاصة بالتعاقد مع الاتحاد.

وفتح الاتحاد القطري باب المفاوضات مع دومينيك في الفترة الماضية، بعد تعثر مفاوضاته مع الارغواني فوساتي مدرب السد, والبرازيلي باولو اوتوري مدرب العنابي الاوليمبي بسبب الشروط التي وضعها كل منهما خاصة الشروط المادية.

والجدير بالذكر أن المدرب الفرنسي العالمي كان قد زار الدوحة في أبريل 2011، والتقى مسئولي اتحاد الكرة وفي مقدمتهم سعود المهندي الأمين العام للاتحاد, كما قام بجولة فى أكاديمية اسباير, ووصف دومينيك زيارته فى ذلك الوقت بأنها زيارة عمل, من أجل توطيد العلاقات الثنائية بين فرنسا وقطر رياضيا وتبادل الأفكار،

وتواجه اتحاد الكرة بسبب سماسرة أو وكلاء اللاعبين، بعد وصول شكاوى (شفهية) للاتحاد من عدد من اللاعبين والمدربين الأجانب، بقيام احد السماسرة المحليين بارتكاب مخالفات عديدة، وقال علي النعيمي المدير التنفيذي للجنة شؤون المحترفين، إن اللجنة طلبت من أصحاب الشكاوى أن تصبح كتبا رسمية بدلا من أن تكون شفهية، وأشار إلى أن أبرز هذه الشكاوى الشفهية.

وجود محاولات إفساد صفقة انضمام المهاجم الغاني بابا أركو للنادي العربي، قادما من صفوف طلائع الجيش المصري.

وأوضح النعيمي أن محمد شيحة وكيل اللاعب الغاني، أخطره بقيام هذا الشخص بتقديم عرض مغر من ناد آخر في قطر.

وأضاف النعيمي: بمجرد وصول الكتب الرسمية سنفتح تحقيقا عاجلا بخصوص هذا الأمر وتحويله للنيابة العامة، لأن ذلك يتعلق بسمعة الكرة القطرية، وكذلك لأن هذه أموال عامة ملك للدولة.

ورفض النعيمي الإفصاح عن اسم السمسار، وقال إنه في حال وصول الكتب الرسمية الخاصة بالشكاوى سيفصح عنه، كما سيكون العقاب رادعا للمخالفين.