انتهت مباريات اليوم الثاني من الأسبوع 13 من مسابقة الدوري العام المصري للموسم الكروي 2011-2012 ، بفوز المصري البورسعيدي على الاتحاد السكندري بهدفين للاشيء، بينما انتهت مباراة تليفونات بنى سويف وبتروجيت على ملعب بنى سويف بالتعادل السلبي بدون أهدف، وكذلك مباراة طلائع الجيش ومصر للمقاصة بالتعادل الإيجابي بهدف لهدف.
وشهدت مباراة المصري والاتحاد التي أقيمت في بور سعيد أحداثا شديدة السخونة، والتي فاز فيها المصري بهدفين أحرزهما عبد الله سوسيه والياسو، وشهدت المباراة ثلاث حالات طرد، حيث خرج الكارت الأحمر من الحكم الدولي فهيم عمرو في وجه مؤمن زكريا وأيمن سعيد من المصري، ومحمود سمير من الاتحاد، ليحتل المصري المركز السابع برصيد 19 نقطة، فيما يبقى الاتحاد في المركز العاشر برصيد 15 نقطة.
توتر اللاعبين
وكان لتقارب نقاط الفريقين ومركزهما قبل المباراة أثره في حالة التوتر التي ظهرت على اللاعبين خاصة لاعبي الاتحاد، وفى ظل ارتفاع صيحات جماهير بورسعيد المتحمسة جاء الهدف الأول ، ونجح طلعت يوسف المدير الفني للمصري في استثمار الدفعة المعنوية من فوز فريقه على الجونة بالغردقة، وتحميسهم فى ظل هتافات جماهير المصري العاشقة لفريقها، وكان السبب المباشر لعصبية لاعبي الاتحاد هو عدم تمكن جماهيرهم التي جاءت خلف فريقها من الدخول إلا بين شوطي المباراة، وهو ما اثر بالسلب على تركيز لاعبي الاتحاد.
ومع الشوط الثاني لم يمكن الاتحاد من تغيير النتيجة، في ظل تألق احمد الشناوي حارس المصري، وسرعة وانتشار لاعبي المصري، وحالة الخوف والرهبة التي طغت على أداء الاتحاد، الأمر الذي دفع بالاسباني ماكيدا المدير الفني للاتحاد من محاولة زيادة الفعالية الهجومية بالدفع برامي ربيع، وكانت المفاجأة غير السارة اصابته بعد نزوله بدقيقتين وخروجه، ليشعر الاتحاد بأن هذا اليوم ليس يومه، وجاءت ضربة الجزاء التي أحرز منه الياسو هدف المصري الثاني لتقضي على أحلام وآمال لاعبي الاتحاد وهو ما أدى إلى انفعال محمود سمير وحصوله على إنذارين طرد بعدهما.
التليفونات وبتروجيت
ولم ينجح كل من طه بصري المدير الفنى لبتروجيت أو اشرف قاسم المدير الفني للتليفونات من فرض سيطرته وخطف النقاط الثلاث، وارتضيا بنقطة لكل منهما، رغم أن بتروجيت كان الأفضل إلا انه لم يتمكن من ترجمة تلك السيطرة إلى أهداف، ليتأزم موقف الفريقين في جدول المسابقة ويتقدم التليفونات خطوة بسيطة إلى المركز 11 برصيد 13 نقطة، فيما لا يزال بتروجيت في موقف حرج وهو يحتل المركز 13 برصيد 11 نقطة. أما المباراة الثالثة فقد انتهت بالتعادل الإيجابي بين طلائع الجيش ومصر المقاصة.
مباراة مثيرة
وفي مباراة حفلت بالإثارة والندية والمتعة وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، كان طرفها طلائع الجيش ومصر المقاصة، تقدم المقاصة بهدف للمغربي عمر النجدي، وفرض خلالها المقاصة السيطرة حيث لعب كرة جميلة وسط انتشار سريع في الشوط الأول، إلا أن فاروق جعفر المدير الفني للطلائع وهو يلعب على ملعبه ووسط جمهوره بجهاز الرياضة بمنشية البكري حمس لاعبيه، بعد أن شعر بالخوف.
وجاء هدف التعادل عن طريق لاعبه محمد زكي، .فطلائع الجيش لم يحقق الفوز إلا في الأسبوع الأول على المقاولون ولم يحقق بعدها أي فوز وتعادل في سبع مباريات وانهزم في خمس، وهو لا يملك إلا عشر نقاط احتل بهم المركز 15، وهو مركز شديد التراجع مقارنة بالمراكز المتقدمة التي كان يحتلها الجيش في السنوات الماضية.
