تمكن الجهراء من تحقيق اقوى مفاجآت الجولة الثانية للدوري الكويتي الممتاز بعدما تغلب على العربي بملعبه ووسط جماهيره بهدف نظيف سجله محمد دهش بالدقيقة 50 ليعتلي الجهراء صدارة الترتيب برفقه القادسية بست نقاط بينما يبقى الزعيم بالمركز قبل الأخير برصيد نقطه واحدة، فيما نجح النصر في العودة إلى قواعده بأغلى ثلاث نقاط بعدما تغلب على كاظمة بثلاثة أهداف مقابل هدفين ليرفع رصيده إلى 3 نقاط بينما يستمر رصيد البرتقالي بدون نقاط .

وأعطى هدف محمد دهش بالدقيقة 50 بعض الحيوية خاصة لأصحاب الأرض، حيث حاول مدربهم البرتغالي جوزيه ريماو تدارك الوضع بإشراك أكثر من مهاجم للوصول للتعادل ولكن الكثافة العددية الكبيرة التي قام بها لاعبو الجهراء بعد تسجيلهم للهدف حالت دون ذلك. لم يقدم الفريقان المستوى المنتظر منهم خلال الشوط الأول الذي جاء باهتا وهزيلا على صعيد الأداء الفني واعتراض اللاعبين على قرارات حكم المباراة ثامر العنزي بالإضافة إلى التدخلات العنيفة من بعض اللاعبين مما أدى إلى كثرة توقف اللعب بالإضافة إلى انحصار اللعب في وسط الملعب.

بداية قوية للحصة الثانية

جاءت بداية شوط المباراة الثاني قوية حيث فاجأ الجهراء مضيفه العربي بهدف مباغت بعدما توغل البحريني عبد الله فتاي داخل دفاعات الأخضر لتسقط الكرة أمام محمد دهش ليسكنها شباك خالد الرشيدي بالدقيقة 50 في مفاجأة كبيرة للعرباوية. وحاول مدرب الأخضر البرتغالي جوزيه ريماو تدارك الوضع بالدفع بثنائي الهجوم خالد خلف والمغربي عبد المجيد الجيلاني من اجل التغلب على الكثافة العددية لمدافعي الجهراء ليخرجوا من إستاد صباح السالم بأغلى ثلاث نقاط تضعهم على قمة ترتيب الدوري الممتاز برفقة القادسية برصيد 6 نقاط

سقوط كاظمة

وتستمر المفاجآت من النصر بعد أن نجح في تحقيق فوز غالٍ وثمين على مضيفه كاظمة بثلاثة أهداف مقابل هدفين في اللقاء الذي جمع بينهما على إستاد الصداقة والسلام في ختام المرحلة الثانية من المسابقة.

وبهذه النتيجة وضع النصر أول 3 نقاط في رصيده بينما بقي البرتقالي من دون نقاط.

انتهى الشوط الأول بتقدم العنابي بهدفين مقابل هدف، وفي الشوط الثاني أضاف عبد الله مشيلح الهدف الثالث للنصر في الدقيقة 9 من ركلة ركنية أرسلها فيصل العدواني وقابلها المشيلح بضربة رأس في شباك البرتقالي في حين سجل العجمي الهدف الثاني للبرتقالي وجاءت المباراة متوسطة المستوى ورجحت كفة النصر الذي استحق الفوز، حيث بسط أفضليته وكان الأكثر تجانسا والحرص على الخروج بنقاط المباراة الثلاث، وكانت تحركات النصر الأكثر خطورة وإنتاجية أمام المرمى، في حين لم يكن كاظمة في مستواه، وكانت خطوطه متباعدة، واكتفى بالهجوم على فترات متباعدة عبر عبد الله الظفيري ويوسف ناصر وإسماعيل العجمي، ولم يكن موفقا بالتصدي لهجمات النصر، خصوصا بعد ان كان دفاعه في حالة ارتباك مستمر ويتحمل مسؤولية الخسارة.