بدأ المنتخب التونسي لكرة القدم مساء أول من أمس معسكره التدريبي بدبي و ذلك بملعب البلدية بمجلس دبي الرياضي استعدادا لنهائيات كأس افريقيا للأمم التي ستنطلق يوم 21 يناير الجاري بالغابون وغينيا الاستوائية.

وكان منتخب نسور قرطاج قد وصل الى مطار دبي الدولي أول من أمس على الساعة السابعة ولم يركن الى الراحة حيث بدأ أول مران له انطلاقا من الساعة الثامنة مساء.وواصل أمس تدريباته المسائية بدءا من الساعة السابعة.

وسيخوض المنتخب التونسي الذي يقوده المدرب الشاب سامي الطرابلسي مباراة ودية أمام المنتخب السوداني غدا الاثنين بملعب الشارقة انطلاقا من الساعة الثامنة مساء.

وشهدت تدريبات اليوم الأول تخلف صانع الألعاب أسامة الدراجي الذي بقي في الفندق نظرا لإصابته بزكام فخير الإطار الفني إعفاءه من التدريبات على أن يلتحق بالمجموعة حال تماثله الى الشفاء. وعاودت آلام إصابة قديمة المهاجم عصام جمعة أثناء المران الأول لنسور قرطاج مما أجبره على مغادرة المستطيل الأخضر تفاديا لأي مضاعفات سلبية، ولكن إصابة جمعة لا تبدو خطرة ويرجح أن يتعافى نهائيا في القريب.

وكان حسين الراقد آخر الملتحقين ببعثة المنتخب أمس وبذلك يكون النصاب قد اكتمل بصفة نهائية.

وأقيمت تدريبات اليوم الأول في أجواء تفاؤلية وظروف ممتازة حيث توافر للمنتخب ملعب للمران بنوعية جيدة وطقس ربيعي يساعد على تعاطي كرة القدم والاعداد لبطولة قارية. ومن المفترض أن يغير المنتخب التونسي مكان تدريباته من ملعب مجلس دبي الرياضي الى ملعب النصر علما أنه يقيم بفندق موفامبيك.

وأشاد المدرب سامي الطرابلسي بظروف المعسكر و أكد أن التحضيرات تجري كما خطط لها خاصة وأن البرنامج يضم مباراتين وديتين واحدة أمام السودان غدا الاثنين وأخرى يوم 13 يناير الجاري أمام الكوت ديفوار بملعب مدينة زايد بأبوظبي. و أوضح الطرابلسي أنه اختار اللعب أمام هذين المنتخبين لتشابه طابعهما الكروي مع المنافسين في بطولة أمم أفريقيا. كما أن اختياره إقامة المعسكر التحضيري بدبي نظرا لتشابه الطقس مع الغابون لتعويد اللاعبين على المناخ الحار خصوصا وأن أغلبهم يلعب في أوروبا حيث الطقس البارد. وعن المباراة الأولى لمنتخب نسور قرطاج في نهائيات كأس افريقيا والتي ستجمعه بالمنتخب المغربي يوم 23 يناير أكد الطرابلسي أنها ديربي مغاربي لا يخضع للتكهنات المسبقة وأن منتخب تونس سيخوضه بشعار الفوز متحديا القيمة الفنية الكبيرة لأسود الأطلسي. واعترف الطرابلسي بأن منتخب المغرب قوي جدا للغاية على الورق بتواجد عدد كبير من اللاعبين المحترفين في أوروبا في صفوفه لكنه واثق من تحقيق نتيجة ايجابية.

وبخصوص غاية و حدود طموحات نسور قرطاج في بطولة أمم افريقيا 2012 قال الطرابلسي إنه سينافس على اللقب خصوصا في ظل غياب المنتخبات الكبرى مثل مصر ونيجيريا و الكاميرون . وأوضح المدرب التونسي أن اللقب لن يفلت من قبضة تونس والكوت ديفوار والمغرب وغانا، لكنه في ذات الوقت حذر من المفاجآت التي كثيرا ما تحصل في بطولات القارة السمراء.