أكد الكابتن نزار محروس مدرب فريق الوحدة ومدرب منتخب سوريا السابق أنه مصمم على استقالته من تدريب الفريق خاصة وأنه نجح مع جهازه الفني ورغم الظروف الصعبة بالتأهل إلى دور الثمانية الكبار، وقال المحروس في تصريح خص به «البيان»:« ليعذرني الجميع لقد قمت بواجبي كمدرب للوحدة خلال موسمين متتالين وقدمت ما أستطيع والظروف المالية للنادي قيدت يد الإدارة وهناك حقوق للاعبين، وأنا كمدرب لا يمكنني المتابعة في ظل هذه الظروف الصعبة، لقد حققنا المهم وتجاوزنا مرحلة التصنيف وهذا واجبنا كجهاز فني»، وتابع: «الفريق وبعد التأهل لا يزال يتدرب حيث يقوم الجهاز الفني المساعد بالتحضير لدور الثمانية حتى يتم الاتفاق مع مدرب جديد، واستقالتي خلال فترة التوقف تتيح الفرصة لقدوم مدرب جديد، وأتوجه بالشكر للإدارة والداعمين الذين قدموا ما باستطاعتهم وأعتقد أن الظروف الحالية فرصة لهم للاعتماد على اللاعبين الشباب وتجريبهم». وكشف المحروس عن تلقيه عدة عروض عربية للتدريب خارج سوريا ومنها عروض خليجية، رافضاً الكشف عن اسم الأندية كونها مجرد كلام وهي بحاجة لتفاصيل كثيرة والاتصالات مستمرة مع عدة فرق من دول عدة، وألمح المحروس إلى إمكانية استمراره مع الوحدة في حال ازدياد الضغوط عليه بشرط أن يغادر النادي في حال تلقيه عرضاً خارجياً جيداً، وعن ابتعاد العراقي علي صلاح نجم الفريق وهدافه قال المحروس: «اللاعب قدم أفضل ما لديه وتألق لكنه ونظراً للظروف المالية للفريق آثر الابتعاد بهدوء، وتم الاتفاق بينه وبين إدارة النادي على المغادرة بالتراضي خلال فترة الانتقالات الشتوية رغم أن عقده مع الوحدة ينتهي نهاية الموسم المقبل».