خطى القادسية الكويتي أولى خطواته في مشوار الحفاظ على لقب الدوري الكويتي الذي حققه الموسم الماضي بعد فوزه الأول في الدوري العام لهذا الموسم والذي جاء على حساب ضيفه كاظمة بهدف للاشيء أحرزه الجزائري لزهر حاج عيسى في الدقيقة 68 من زمن اللقاء الذي جمع الفريقين على استاد محمد الحمد ليحصد بذلك الملكي ثلاث نقاط غالية بينما يبقى رصيد البرتقالي خالياً من النقاط. وكان كاظمة صاحب المبادرة الهجومية منذ انطلاق صافرة وليد الشطي حكم المباراة حيث نجح في تهديد المرمى القدساوي في ثلاث مناسبات متتالية خلال الدقائق العشر الأولى

وفي أعقاب البداية الهجومية للبرتقالي واستشعار لاعبي الأصفر للخطورة على مرماهم بدأ القادسية التحرك الهجومي عبر كل من عبدالعزيز المشعان ومحمد الفهد ومع بداية الشوط الثاني بدأ القادسية أفضل أداء عن سابقه بعد أن دفع مدربه الكرواتي رادان بالثنائي المحترف لزهر حاج عيسى وعمر السومة اللذين صنعا الفارق وأتاحا لفريقهما الأفضلية وذلك بعدما شكلا العديد من الفرص السهلة للتسجيل بالمرمى الكظماوي ترجمت في الدقيقة 23 من وقت اللقاء للهدف الأول الذي جاء عن طريق باجيو العرب لزهر حاج عيسى من جملة تكتيكية بينه وبين السومة تسلمها الأول داخل منطقة الجزاء ونجح في إيداعها مرمى شهاب كنكوني ليعلن تقدم فريقه بالهدف الأول.

الجهراء في الصدارة

وفي المباراة الثانية تصدر الجهراء الدوري الكويتي بعد أن نجح في الحصول على أول ثلاث نقاط بالتغلب على ضيفه السالمية بهدفين دون مقابل في اللقاء الذي جمعهما باستاد مبارك العيار بنادي الجهراء أحرز للفائز أحمد حسن ق 31 والبرازيلي فينسيو ق 66. ونجح الجهراء في فرض سيطرته على مجريات المباراة منذ البداية بعدما دفع مدربه البرازيلي دي سيلفا بكافة الأوراق الرابحة من أجل تحقيق الفوز الأول وحصد النقاط الثلاث واستغلال عامل الأرض والجمهور، وعلى الجانب الآخر لم يكن لاعبو السالمية في حالتهم حيث لجأ للدفاع منذ البداية من أجل الخروج بالشوط الأول متعادلاً حيث وضحت طريقة أداء المدرب الوطني محمد كرم الذي منح أحمد حواس وعبد الرحمن موسي لاعبي الوسط واجبات دفاعية على حساب الجانب الهجومي الذي ترك فيه الإيفواري فاديغا وحيداً بين الثلاثي الدفاعي للجهراء بدر ناصر وطلال الماجد ومن خلفهم أحمد حسن وهو ما جعله يلجأ إلى التواجد على أطراف الملعب من أجل التحرر من الرقابة اللصيقة التي فرضت عليه ومع مرور الوقت يزيد الجهراء من سيطرته على مجريات الأمور وامتلاك منطقة الوسط لتأتي الدقيقة 31 عند احتساب ركلة حرة مباشرة من الناحية اليمنى يتصدى لها سعود عواد ويرسلها إلى رأس أحمد حسن قلب الدفاع الذي تقدم للمشاركة ليضعها على يمين الحارس نواف المنصور محرزاً الهدف الأول للجهراء.

فوز الشباب

وفي اللقاء الثالث حقق الشباب فوزاً مستحقاً على مضيفه النصر بهدفين مقابل هدف ليحصد أول ثلاث نقاط له ولم يرتق الأداء الجماعي للنصر إلى الصورة المنتظرة إلا في بعض المحاولات الفردية عن طريق المتحرك زبن العنزي الذي يبقى العلامة الفارقة في الأداء النصراوي طوال المباراة إضافة إلى بعض المحاولات من فيصل العدواني، تقدم النصر عن طريق زبن العنزي في الدقيقة 24 من زمن المباراة مستغلاً خطأ المخضرم يعقوب سعد، ولكن الشباب حقق التعادل بواسطة رودريغو في الدقيقة 42 ثم يحرز البديل سعود سويد هدف الفوز للأزرق في الدقيقة 79.

تعادل الكويت والعربي

وفي ختام لقاءات الجولة الأولى فقد الكويت والعربي أول نقطتين لهما في إطار منافسات الجولة الأولى بعدما تعادلا بدون أهداف في المباراة التي أقيمت بينهما على ملعب نادي الكويت ليعود الأخضر بنقطة غالية إلى المنصورية.

جاءت المباراة متوسطة المستوى لم تعبر عن وضع الفريقين كون العربي توج من أيام قليلة بكأس ولي العهد ومن قبله حصل الكويت على لقب كأس الاتحاد حيث ظهر الفريقان بمستوى متواضع بعيد عن الأداء الفني.

شهدت بداية المباراة حماساً من جانب لاعبي الفريقين من أجل السعي إلى السيطرة على مجريات المباراة منذ البداية ومفاجأة المنافس بهدف مبكر يبعثر أوراق المدرب الآخر وتكون له الأفضلية، بعدما دفع الكرواتي دراغان مدرب الكويت بأوراقه الرابحة منذ البداية معتمداً على عملية التوازن بين خطوط الفريق من خلال طريقة 4-4-2 مع الاعتماد على المالي لأسانا كمفتاح لعب بجوار ناصر القحطاني بوسط الملعب مع منح لاعبي الأطراف البرازيلي روجيرو وعبد الله البريكي حرية حركة لإمداد المهاجمين علي الكندري والإيفواري كابي بالكرات العرضية وطالب دراغان لاعبيه بضرورة فرض الرقابة اللصيقة على مفاتيح اللعب لدى المنافس وعدم منحهم الفرصة لنقل الكرة ولكن جاءت تلك التعليمات على حساب سامي الصانع وفهد عوض بعدما فرض عليهم الطريقة الدفاعية.

وفي المقابل دفع البرتغالي خوسيه ريماو بنفس التشكيلة التي خاضت مباراة القادسية الأخيرة من أجل الحفاظ على استقرار الفريق حيث منح لاعبي الوسط أدواراً هجومية يتواجد محمد جراغ خلف الثنائي عبد المجيد الجيلاني وخالد خلف لزيادة الفاعلية الهجومية.