ودعت الرياضة السودانية،عام 2011 ببعض الانجازات ومثلها من الصدمات المخيبة للامال،خاصة في خواتيم العام عبر بطولة الالعاب العربية بالدوحة التي احتل فيها السودان المركز الاخير، ويرى رئيس اتحاد كرة القدم معتصم جعفر في بلد لاتحظى فيها بقية المناشط بالاهتمام،ان العام الماضي كان اقل من الطموحات وانهم كانوا يتوقعون العديد من الانجازات حسب افاداته لـ"البيان الرياضي" وقال:هنالك اشراقات عديدة تحققت يجب ان لانغفل عنها،أعتقد اننا حاولنا واجتهدنا،وكما نجحنا مرات،اخفقنا مرات ايضا.
فيما كان ابرز انجاز تحقق في كرة القدم، وصول صقور الجديان الى نهائيات الامم الافريقية،المقامة بغينيا الاستوائية والغابون في اواخر الشهر الجاري، ونجح المنتخب في بلوغ هذه المرحلة ليكرر ما فعله في نهائيات غانا 2008 والتي كان قد وصل اليها بعد غياب استمر 32 عاما،اضافة الى احرازه الترتيب الثالث في بطولة امم افريقيا للمحليين، وعلى مستوى الاندية نجح الهلال في بلوغ نصف نهائي دوري ابطال افريقيا والذي خسر فيه امام الترجي التونسي.
وفي العاب القوى، وضع البطل العالمي ابوبكر كاكي اسم السودان لاول مرة في التاريخ،ضمن اصحاب الميداليات في بطولة العالم للكبار التي اقيمت ببكين عندما احرز فضية 800 متر.
وفيما عدا ذلك لم تكن هنالك نتائج ايجابية تذكر على الصعيد الخارجي، فيما كانت اكبر خسارة تعرضت لها الكرة السودانية في العام المنصرم، خروج المريخ مبكرا من دوري ابطال افريقيا في مرحلة دور الـ32 على يد انتركلوب الانغولي، وهي النتيجة التي احدثت هزة كبرى في الوسط الرياضي وجلبت غضب الانصار علي اللاعبين الذين نجحوا في ختام الموسم محليا بنيل بطولة الدوري الممتاز.
بينما مثلت النتائج السلبية للبعثة السودانية في بطولة الالعاب العربية بالدوحة مؤخرا،والتي انتهت باحراز البعثة للمركز الاخير،اكبر صدمة،وأحدثت ردود افعال عنيفة مازالت مستمرة،مع مطالبة بمحاسبة كل من تسبب في تلك الفضيحة كما يصفها الاعلام والجمهور.
وعلى الجانب الاداري اجرى اتحاد الكرة تعديلات جوهرية في لوائحه المحلية ابرزها فتح باب الاعارة لأول مرة،ومنح اللاعب حرية التنقل بين الأندية.
