يستضيف فريق المحلة اليوم على ملعبه فريق الأهلي في السابعة إلا ربعا بتوقيت الإمارات في ختام الجولة الحادية عشرة للدوري المصري، كما يلتقي وادي دجله مع مصر للمقاصة، والمقاولون مع الجونة، والإسماعيلي مع طلائع الجيش، ويغيب عن الأهلي 8 من أهم لاعبيه وهم وائل جمعة وسيد معوض للإيقاف، واحمد فتحي وعماد متعب ودومينيك ومحمد نجيب ورامي ربيعة للإصابة، وهم يشكلون عماد خط الدفاع وكذلك الهجوم، مما يصعب من مهمة الفريق رغم تواضع مستوى ونتائج الفريق المضيف الذي يحتل المركز الخامس عشر برصيد 7 نقاط فقط من 9 مباريات، على عكس الأهلي ثاني الترتيب برصيد 20 وله مباراتان مؤجلتان.
وبشكل غير مسبوق ناقش مجلس الوزراء المصري لأول مرة قضية رياضية، تتعلق بممارسات روابط المشجعين وميلهم لأساليب العنف والخلط بين الرياضة والسياسة، وأكد المجلس قلقه الشديد من هذا التحول الذي شهدته الملاعب المصرية خلال العام المنصرم، وانه لم يعد مقبولا تحول المشجعين من الرياضة إلى السياسة، وما يستتبع ذلك من مواجهات عنف وصدامات مؤسفة مع قوات حفظ النظام، وأعلن مجلس الوزراء عن اعتزامه فتح قنوات الحوار مع المشجعين بواسطة الأندية لوضع حد لهذه الظاهرة البغيضة.
لوم رسمي
وعودة للأهلي فقد وجهت الإدارة اللوم بشكل رسمي إلى المدرب البرتغالي مانويل جوزيه ومساعديه الكسندرو فيدالغو وكوستا بيدرو، وكذلك مدرب حراس المرمى احمد ناجي لقيامهم بتصرف خاطئ خلال مباراة الفريق مع مصر للمقاصة، وارتدائهم قميصا يحمل صورة أحد مشجعي الالتراس الذي توفي خلال أحداث العنف بميدان التحرير وكتب عليها عبارات ذات مدلول سياسي، ورغم حرص لجنة الكرة على إضفاء السرية التامة على الأمر، إلا انه تسرب للإعلام، كما وجهت لفت نظر إلى مدير الكرة سيد عبد الحفيظ لعدم الحصول على موافقة الإدارة على هذا الخطأ الجسيم، واللافت أن معظم أعضاء الجهاز الفني من المصريين لم يوافقوا على ارتداء القميص تحسبا للعواقب.
غياب جماعي
الغياب الجماعي فى الأهلي سيجبر المدرب إلى اللجوء للبدلاء، أمثال شريف عبد الفضيل واحمد شديد قناوي واحمد السيد في الدفاع، وشهاب عبد الله والسيد حمدي والبرازيلي جونيور، إضافة إلى خبرة أبو تريكة ومحمد بركات، وهو ما قد يؤثر على التجانس نسبيا لكن تظل كفة الأهلي الأرجح.
أما فريق المحلة فيلعب مكتملا بعد شفاء حارس المرمى إبراهيم فرج، ولا تبدو أوضاع الفريق جيدة في ظل تراجعه الشديد، كما انه خسر مباراة ودية قبل أيام من احد فرق الدرجة الثانية، وتعرض لموجات غضب جماهيرية عارمة، ورغم ذلك بالغ إبراهيم يوسف مدرب الفريق في تفاؤله، واعتبر النقص الكبير في صفوف الأهلي فرصة للمحلة يجب استغلالها، وقال: تدربنا على خطط هجومية لاستغلال غياب وائل جمعه، ونعتمد على مهارات مهاجمنا النيجيري صامئيل أوسو الذي سجل 3 أهداف هذا الموسم، ويعد من المهاجمين الأكفاء أصحاب الخبرة.
وطرحت إدارة المحلة 15 ألف بطاقة للبيع نفذت عن آخرها، ورصدت مكافأة قدرها ثلاثة آلاف جنيه لكل لاعب في حال الفوز، وشهد آخر لقاءين للفريقين بملعب المحلة التعادل بدون أهداف عام 2009 و عام
