يواصل المنتخب اللبناني استعداداته للمباراة المرتقبة في 29 فبراير من العام المقبل مع نظيره الإماراتي في أبوظبي ضمن مباريات الجولة الأخيرة الآسيوية المؤهلة للمرحلة الرابعة من تصفيات كأس العالم، وبات تركيز بوكير منحصرا في المنتخب اللبناني بعد أن استغنى عنه نادي العهد لمصلحة الاتحاد اللبناني، وهو يخوض مع المنتخب تمرينين أسبوعيين بغياب المحترفين. وسيخوض المنتخب اللبناني قبل السفر إلى أبوظبي معسكرا مغلقا في الدوحة، كما سيلعب عددا من المباريات الودية أبرزها مع العراق، كما كان من المقرر أن يلعب في 17 يناير المقبل مباراة مع منتخب ساحل العاج بكامل نجومه في بيروت، لكن المنتخب الإيفواري سيكون في دبي لخوض معسكر تدريبي قبل البطولة الأفريقية، لذلك قد يضطر المنتخب اللبناني أن يلعب المباراة الودية في دبي وأن يسافر في 13 يناير إلى هناك استعدادا للمباراة. وعلى الرغم من أن وضع المنتخب اللبناني جيد في التصفيات، تجد اصرارا لدى الجميع على تحقيق الفوز في المباراة الأخيرة من التصفيات، وآمال لبنان في التأهل كبيرة، خاصة أن منافسيه الكوري والكويتي سيلعبان في سيؤول، وفوز أو تعادل المنتخب الكوري سيمنح بطاقة التأهل إلى لبنان أوتوماتيكيا، وحتى فوز الكويت لن يقضي على آمال لبنان إذا ما فاز لبنان على الإمارات سيتأهلان معا للمرحلة الرابعة الحاسمة.