جماهير الكره الكويتية ستكون على موعد في الساعة السادسة والثلث من مساء اليوم مع الإثارة والمتعة من خلال مشاهدة الوجبة الكروية الامتع والأعرق بتاريخ الكره الكويتية، حيث ستتوجه الأنظار نحو إستاد الكويت بكيفان لمشاهدة نهائي بطوله كاس ولي العهد والذي سيجمع بين القطبين القادسية والعربي في ديربي ذي مذاق مختلف ففي الغالب تكون القمة بينها بمثابة بطولة في حد ذاتها فالفائز سيتوج بلقب كاس سمو ولي العهد مما يصبغ لقاء بلون التتويج والبهجة على جماهير أحدهما فالقادسية سيتسلح اليوم بخبرة لاعبيه أصحاب الخبرات العالية خاصة في الديربيات لتمكنهم من خوض أكثر من ديربي وكانت اغلبهم من نصيبهم مما قد يرجح كفتهم بعض الشيء.
بينما على الجانب الآخر فنجد أن العربي يعتمد علي طموح لاعبيه الجدد والشباب الذين قد يكون اغلبهم تلك هي القمة الأولى الحقيقية لهم فالأخضر عمد ببداية الموسم إلى تغيير جلده والتعاقد مع أكثر من لاعب سواء على مستوى المحترفين أو حتى اللاعبين المحليين الجاهزين للفوز على القادسية في أولى ديربيات الموسم الحقيقية والتتويج بأول بطولة لهم بالموسم بالإضافة إلى كسر هيمنت الأصفر القدساوي على لقاءات الفريقين في السنوات الأخيرة وتربعه على عرش الكره الكويتية وبالتأكيد على قمة الدربيات فهل سيتمكن الأصفر من مواصله هيمنته على القمة الكويتية أم سيكون لنجوم الأخضر رأي آخر وسحب البساط من تحت أقدام نجوم الأصفر يدخل كلا الفريقان تلك المواجهة باكتمال كبير بالقوة الهجومية لكليهما ففي القادسية نجد انه استعاد هدافه السوري الشاب عمر السومة والذي تعافى من إصابته الأخيرة ليعود مجددا لقيادة الهجوم الأصفر الذي سيشهد منافسة قوية بين الثلاثي عمر السومة واحمد عجب والحاج عيسى.
حيث يفاضل الكرواتي رادان بالمفاضلة بينهم للاعتماد على الأفضل برفقه المتألق بدر المطوع الوحيد الذي يضمن موقعه بهجوم الملكي بالسنوات الماضية الوضع متشابه كثيرا في عند الزعيم العرباوي الذي استعاد خدمات نجمه الأول السنغالي عبد القادر فال الذي تعافى تماما من الإصابة التي أبعدته عن المشاركة مع الفريق بالفترة الماضية وبات جاهزا برفقة خالد خلف وحسين الموسوي في تكوين مثلث الرعب الأخضر بهذه القمة الكروية الكبرى.
وسيعاني كلا الفريقين من غياب وحيد بالخط الخلفي، فالعربي تأكد افتقاده لمدافعه الدولي احمد الرشيدي الذي تعرض لإصابة خلال تواجده مع المنتخب الوطني بالدوحة ولم تنجح محاولات الجهاز الطبي للمنتخب بقيادة عبد المجيد البناي في إلحاق صاحب الخبرة بالدفاع العرباوي بتلك المباراة ليحل احمد عبد الغفور بديلاً عنه ليقود الدفاع برفقه المغربي محمد النجمي الذي يحافظ على موقعه بالتشكيلة الأساسية للزعيم عقب انضمامه للأخضر ببداية الموسم الحالي وعلى الجانب الآخر نجد التشابه الكبير في القادسية الذي سيفتقد هو الآخر للدولي محمد راشد الذي عاودته الإصابة بالعضلة الخلفية مجددا وخرج رسميا أمس من قائمه الفريق التي سيعتمد عليها الكرواتي رادان لإيقاف خطورة مهاجمي العربي ولكن وجد المدرب الكرواتي الحل سريعا عقب تمكن المدافع الصلب حسين فاضل من الاستشفاء سريعا وبات جاهزا لقيادة الدفاع برفقة مساعد ندا الذي ستكون تلك المباراة هي الأولى بالنسبة له عقب عودته من الإصابة.

