تقدم الأهلي خطوة لاستعادة القمة بالفوز الصعب الذي حققه على فريق مصر للمقاصة بهدفين مقابل هدف واحتل المركز الثاني متساوياً مع فريق اتحاد الشرطة برصيد 17 نقطة ومازال لديه مباراتان مؤجلتان من الممكن في حال الفوز بهما الوصول إلى المركز الأول، وأما المقاصة فتراجع إلى المركز الرابع برصيد 15 نقطة ونال الهزيمة الأولى له هذا الموسم والأولى من الأهلي فلم يسبق له أن خسر منه خلال الموسمين الماضيين منذ وضع أقدامه في الدوري الممتاز.

ولم يكن الفوز سهلاً بل كان الأهلي مهزوماً بهدف حتى الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، وشهدت المباراة هدفاً للمقاصة من ركلة جزاء مشكوك في صحتها، وتعادل الأهلي من ركلة ركنية صوبها وليد سليمان فدخلت مرمى مصطفى كمال مباشرة في مشهد غريب، وتقدم الأهلي في الشوط الثاني بهدف للاعب محمد ناجي (جدو)، وفى الثواني الأخيرة، سجل هاني سعيد لاعب الزمالك المنتقل إلى المقاصة هدفاً من ركل حرة وألغاه الحكم حمدي شعبان بناءً على إشارة من المساعد دون سبب واضح، والمفارقة أن مانويل جوزيه مدرب الأهلي عندما سئل عن رأيه في اللعبة ألمح إلى أنه لا يعرف سبب إلغاء الهدف، ليقتنص الأهلي النقاط الثلاث غير مصدق خاصة أن فريق المقاصة كان الأكثر خطورة وأضاع مهاجمه النيجيري أوسو كونان 4 فرص من انفراد كامل، حتى انه اعتذر للجهاز الفني وزملاءه اللاعبين عقب المباراة لعدم توفيقه معترفاً بسوء حظه العابس طوال اللقاء.

 

حداد "الألتراس"

والمباراة التي غاب عنها الجمهور بسبب تظاهرات التحرير والعباسية وإغلاق حركة المرور في الشوارع، شهدت قيام رابطة الألتراس بتأبين أحد أعضائها لوفاته خلال أحداث شارع القصر العيني الأسبوع الماضي، وظهروا بملابس سوداء ولافتات تحمل صورة المشجع وعمدوا إلى مشاهدة المباراة في صمت تام وقبل نهايتها هتفوا ضد الحكومة والمجلس العسكري دون أي مظاهر للعنف، وفى محاولة للتواصل معهم ارتدى أعضاء الجهاز الفني قمصاناً تحمل صورة المشجع وقدم اللاعبون العزاء للمشجعين قبل وبعد اللقاء في صورة تحمل معاني المساندة والتكاتف.

 

التأثر بالتوقف

وعن تباين مستوى الأهلي أشار سيد عبدالحفيظ مدير الكره إلى التأثير السلبي من جراء توقف الفريق عن المباريات الرسمية مدة تصل إلى 46 يوماً، ولهذا اهتز بشدة خلال الدقائق العشر الأولى والشوط الأول كله، وقال: تدخلات المدرب أكدت ثراء صفوف الأهلي فقد شارك في الشوط الثاني جدو ومحمد بركات لينضمان إلى أبو تريكه وعبدالله السعيد فتغير الشكل وسيطر تماماً، وأضاف: الفوز كان مطلوباً على فريق واعد بحجم مصر للمقاصة، للحصول على دفعة معنوية قبل المواجهة الكبرى المرتقبة مع الإسماعيلي يوم الثلاثاء المقبل، وعن المنافسة على اللقب أوضح أن الدوري مازال في بدايته والعبرة بمن يملك لاعبين بدلاء على مستوى عال.

 

يحيى حزين

وفى المقابل أبدى طارق يحيى مدرب المقاصة أسفه الشديد لعدم احتساب هدف الثواني الأخيرة، وقال تفوقنا على الأهلي في الشوط الأول وأهدرنا 3 أهداف مؤكدة خلال الربع ساعة الأولى وفى الشوط الثاني رغم استحواذ الأهلي نسبياً أضعنا 3 فرص أخرى، وقال: تضررنا من تأجيل لقاء الأهلي والإسماعيلي ولعبنا معهما مبكراً وكنت أتمنى أن نواجههما وفق توقيت الجدول بعد أن يصطدما معاً.