خطف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الكويت الكويتي تأشيرة الوصول إلى المباراة النهائية لبطولة كأس الاتحاد بعد الفوز على السالمية 4 -1 في إياب نصف نهائي البطولة على استاد علي صباح السالم بنادي النصر، وكان لقاء الذهاب انتهى بالتعادل السلبي، ويلتقي الكويت مع فريق كاظمة الذي افترس الشباب في مباراة الإياب بعشرة أهداف نظيفة سجلها، إسماعيل العجمي.

وعبد الله فهد الظفيري، وناصر علي فرج، وفهد الفهد (هدفان لكل منهم) وهدف لكل من مشاري سعود العازمي، وناصر بدر الوهيب، وكان قد فاز في مباراة الإياب 4 -1 ليؤكد تفوقه في غياب مدربه التشيكي ميلان ماتشالا الذي غادر في إجازة قصيرة ويعود السبت نفس موعد المباراة النهائية التي سيقود الفريق فيها المدرب المساعد جمال يعقوب كما حدث في لقاءي قبل النهائي.

سجل أهداف الكويت كل من حسين حاكم من ركلة جزاء، والمتألق عبدالهادي الخميس الذي سجل هدفين، وحسين حاكم. بينما جاء الهدف الوحيد للسالمية عن طريق يوسف النشيط.

 

هجوم غير متوقع

علي غير المتوقع بدأ المدرب الكرواتي دراغان المباراة بأسلوب هجومي لتسجيل هدف مبكر والاطمئنان لبلوغ النهائي، حيث دفع بكل من البرازيلي روجيرو وناصر القحطاني في منتصف الملعب الهجومي ومن أمامهما عبدالهادي الخميس وعبدالله الملا، بالإضافة إلى الانطلاقات المتقنة من الجانبين الأيمن عن طريق سامي الصانع والأيسر عن طريق عبد الله البريكي، بعكس الجانب الآخر.

حيث لجأ السالمية إلى الأسلوب الدفاعي بغية الخروج بنتيجة الشوط الأول بالتعادل السلبي، لا سيما بعد ان دفع مدربه الوطني محمد كرم بتشكيل يغلب عليه الطابع الدفاعي بإشراك كل من نهير الشمري وحماد العبيدلي بالإضافة إلى يامن بن ذكري وعبد العزيز المسعد مع منح لاعبي الوسط محمد راشد واحمد حواس وعبد الرحمن الموسى واجبات دفاعية.

واعتمد كرم في الهجوم على تحركات الثنائي الأردني عدي الصيفي ويوسف النشيط فقط، وقد انعكس ذلك بوضوح على النتيجة التي انتهت عليها المباراة وجاءت طبقا للمعطيات التي تحددت لكل فريق.

وكان من الطبيعي مع الضغط الهجومي المتواصل للأبيض أن تتوالى فرص التهديف على مرمى سعد العنزي حارس السالمية، وقد اسفرت المحاولات الهجومية للكويت عن أول هدف بعد نصف ساعة، وانفتاح الطريق لتحقيق الفوز الكبير، وخاصة بعد تخلي السالمية عن حذره الدفاعي في محاولة لتعديل النتيجة.