كشف ربيع العوضي مدير بعثة الإمارات في دورة الألعاب العربية الثانية عشرة بالدوحة عن كواليس ما جرى في حفل افتتاح الدورة يوم الجمعة الماضي، وعن التضارب الذي جرى بشأن من يحمل علم الدولة في طابور العرض، مبيناً أن شاكر علي لاعب منتخب البولينغ رفع بالفعل علم الإمارات في حفل الافتتاح، في حين طلبت اللجنة المنظمة ترشيح أحد النجوم القدامى ليرافق بعثة الإمارات في طابور العرض، وكان الاختيار من قبل اللجنة الأولمبية الوطنية وقع على عبد الرحمن محمد نجم المنتخب الوطني السابق لكرة القدم، حيث رافق فعلاً الوفد في حين حمل شاكر العلم، ولكن لم يشر إليه المذيع الداخلي ولم يكتب على شاشة استاد خليفة، وتم الاكتفاء بذكر نجوم البعثات العربية الـ21 من كل البلدان العربية، وهو التقليد الجديد الذي أرسته اللجنة المنظمة في هذه الدورة.

وأوضح العوضي أن قائمة الترشيحات حول من ينال شرف رفع العلم، انصبت في البداية على أصحاب الميداليات وتحديداً من الشيوخ، إلا أنه مع تعذر وجودهم، تم ترشيح شاكر علي بعد ذلك نتيجة سجله الحافل وتحقيق العديد من الألقاب والبطولات القارية والعربية الكبرى.

وكشف مدير وفدنا الرياضي أن كل الأمور بالنسبة لبعثتنا تسير في الاتجاه الصحيح، وأنه ما من دورة إلا وتوجد بها بعض السلبيات البسيطة، وأن الصعوبات التي واجهت بعض الوفود الإماراتية في إطار المسموح بها والمتوقعة، وتم التعامل معها بمنتهى السرعة بالتنسيق مع اللجنة المنظمة العليا، والوفد الرسمي الإماراتي، وسفارة الدولة في قطر، وأن الخدمات المقدمة من اللجنة المنظمة جيدة وتحظى برضانا حتى الآن.

وأشار إلى أن اللجنة المنظمة العليا للدورة في قطر قد أجلت بعض المنافسات لظروفها الداخلية عدة أيام مثل منافسات ألعاب القوى التي كان من المقرر أن تبدأ في تاريخ 13 الجاري، ليصبح موعد بدايتها في 15 من نفس الشهر، وبالتالي فإنه تأجل وصول وفد ألعاب القوى من 11 إلى 13 الجاري، وأن فريق رماية الإسكيت سوف يصل في تاريخ 16 من الشهر الجاري إلى مطار الدوحة وسوف يكون هناك وفد رسمي في استقباله.

وكشف العوضي عن أن عدد الرياضيين الذين وصلوا بالفعل إلى مقر إقامة الرياضيين بلغ 66 رياضياً، وأن باقي أعضاء البعثة البالغ عددها 123 لاعباً ولاعبة في 19 لعبة تشارك بها الدولة سوف يتوالى وصولهم حسب جداول مشاركاتهم وبداية مسابقاتهم، علاوة على 22 لاعباً يمثلون اتحاد المعاقين والمشاركين في منافسات ألعاب القوى للمعاقين وكرة الهدف.