أكد عبدالمحسن الدوسري الأمين العام المساعد للهيئة العامة لشؤون الرياضة أن قرار مشاركة الإمارات في دورة الألعاب العربية الثانية عشرة المقامة حالياً منافساتها في الدوحة ببعثة يغلب على تشكيلها الألعاب الفردية، ما جاء إلا لتحقيق نتائج متميزة وتحقيق إنجازات لا تقل عن النتائج التي تم تحقيقها في الدورة السابقة إن لم تفوقها، متمنياً أن تواصل هذه الألعاب تألقها وتحقق الطموحات المرجوة.
وأشار الدوسري إلى أن اللجنة الأولمبية كان لها معايير واضحة في ترشيح اللاعبين الذين يمثلون الدولة في تلك المنافسات تستند على وعود بتحقيق إنجازات، وعلى قراءات واقعية لمسيرة كل بطل من الأبطال المشاركين.
وأشار الدوسري إلى أنه جرت العادة في الدورات الأولمبية والبطولات الكبرى أن يسير برنامج المسابقات وفق ما هو مخطط له إلا إذا حدث طارئ أو أمر عاجل، مشيراً إلى هناك تأجيلاً في برنامج مسابقات ألعاب القوى، ونفس الأمر بالنسبة للطائرة النسائية.
غياب القبيسي
وأعرب الأمين العام المساعد عن أسفه لخبر إصابة لاعب منتخب الجودو محمد القبيسي، مشيراً إلى أنه كان يتمنى أن يمثل اللاعب في هذا المعترك الهام، حيث كانت تتعلق عليه الآمال في تحقيق إنجاز، والقرار يعود بالطبع لاتحاد اللعبة، وثقتنا لا تهتز في باقي أعضاء المنتخب وفي اللاعب البديل الذي تم استدعاؤه ليحل محله، وفيما عدا ذلك تسير كل الأمور الخاصة بالبعثة بشكل جيد.
وكان عبدالمحسن الدوسري رئيس البعثة الرياضية بالدوحة بالإنابة قد قام يرافقه خالد المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة للشباب والرياضة، وسالم عبيد الشامسي عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية، بزيارة منافسات الرماية النسائية في ميدان لوسيل للاطمئنان على رامياتنا.
وعن تأخر وصول اللاعب أحمد صنقور لاعب منتخب القوى في منافسات التتابع بسبب مشكلة عدم التفرغ من جهة عمله للسفر، أوضح أن هذه المشكلة تمت مناقشتها من خلال اتصالات عديدة بين يوسف السركال نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية والمستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى، مشيراً إلى أن هذه المشكلة في طريقها إلى الحل من منطلق أن اللاعب في مهمة وطنية يمثل الإمارات في هذه الدورة الكبرى، علاوة على أن اللاعب يتبع مؤسستنا العسكرية وهي مؤسسة اعتدنا منها على التعاون الكبير معنا وتفهم مواقفنا، ولا تقصر اطلاقاً.
