اعتمدت الجمعية العمومية لاتحاد اللجان الأولمبية العربية توصية المكتب التنفيذي بتنظيم دورة للأندية العربية للسيدات تشتمل على خمس رياضات وتستضيفها إمارة الشارقة في الفترة من 2 حتى 12 فبراير 2012، وذلك إلى جانب الموافقة على مقترح إقامة البطولات القادمة للناشئات.

جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية للجان الاولمبية العربية، والذي عقد مساء أول من أمس برئاسة الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز على هامش دورة الالعاب العربية الثانية عشرة والمقامة حاليا منافساتها في العاصمة القطرية الدوحة، وهو نفس الاجتماع الذي تقرر فيه اعتماد إسناد تنظيم دورة الألعاب العربية الثالثة عشرة عام 2015 للبنان، وذلك بعد سحب المغرب طلبه لتنظيم الدورة، وعزز الموقف اللبناني تنازله من قبل لقطر عن تنظيم الدورة الحالية.

وقررت الجمعية العمومية توجيه خطاب إلى اللجنة الأولمبية السورية لتوضيح موقفها من تنظيم دورة الألعاب العربية الأولى للشباب عام 2013 ، ومنحها مهلة للرد ومناقشة الموضوع في الاجتماع القادم للجمعية العمومية لاتحاد اللجان.

وقررت الجمعية إنشاء نظام لتوثيق الأرقام القياسية التي يتم تحقيقها في الدورات العربية، وذلك اعتبارا من دورة الألعاب الحالية في قطر، كما تقرر إجراء مسابقة لتأليف سلام رياضي عربي يتم عزفه خلال المنافسات الرياضية العربية.

وتمت الموافقة على تشكيل فريق عمل لدراسة معوقات تنفيذ الاتحادات العربية للأنشطة والبرامج وزيارة الدول العربية ومقابلة رؤساء تلك الاتحادات العربية وتقييم أدائها بما يؤدي إلى تفعيل أنشطتها.

كما تمت المصادقة على البدء باتخاذ كافة الإجراءات لتأسيس نادي الممولين والرعاة لزيادة مداخيل اتحاد اللجان من بيع حقوق الرعاية والإعلان والتسويق والنقل التلفزيوني، وتمكين اتحاد اللجان من تنفيذ باقة الدورات التي يشرف عليها الاتحاد.

كما رحب الأعضاء بمقترح شكر مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب على دعمه لدورة الإدارة الرياضية، والتي نفذت بمعهد مولاي رشيد بالرباط في المملكة المغربية وتأييد إقامة دورة الألعاب الرياضية العربية الأولى للشباب.