أعلن الأمير نواف بن فيصل بن فهد رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية دعم اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية لتنظيم دولة قطر لدورة الألعاب الأولمبية عام 2020 ، مؤكداً أنه سوف تتم دعوة ممثلي العرب في اللجنة الأولمبية الدولية لدعم قطر وتسخير كافة الإمكانات لنجاح قطر في الحصول على حق تنظيم الأولمبياد، لاسيما أنها تملك كل الآليات التي تؤهلها لذلك.

وأكد الأمير نواف بن فيصل في المؤتمر الصحافي الذي عقده مساء أمس الأول عقب اجتماع الجمعية العمومية السادس عشر لاتحاد اللجان الأولمبية والوطنية العربية، أن الموافقة على دعم ملف قطر تمت بشكل كامل من جميع أعضاء اللجان الأولمبية الوطنية العربية.

مشيراً إلى أنه سوف تتم دعوة ممثلي العرب في اللجنة الأولمبية الدولية لدعم ملف قطر وتسخير كافة الإمكانات الممكنة لنجاح قطر في الحصول على حق تنظيم الأولمبياد، خاصة وأنها برهنت بالدليل القاطع وفي أكثر من مناسبة على أنها قادرة على ذلك وتملك من المقومات التي تؤهلها لاستضافة الأولمبياد بنجاح.

وقدم الأمير نواف شكره إلى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر وجميع المسؤولين في اللجنة المنظمة لدورة الألعاب العربية الثانية عشرة المقامة حالياً بالدوحة على التنظيم المتميز وحفل الافتتاح الرائع للدورة، معبراً عن إعجابه بالتنظيم الرائع، مشيراً إلى أن نجاح قطر في استضافة جميع الوفود الرياضية في قرية رياضية واحدة أمر رائع لقي الاستحسان من الجميع ويزيد من نجاح الدورة.

 ثقة كاملة

واستعرض الأمير نواف بن فيصل الموافقة على طلب لبنان باستضافة دورة الألعاب العربية الثالثة عشرة في لبنان عام 2015 ، مشيراً إلى أنه تمت الموافقة رسمياً على استضافة لبنان للدورة في عام 2015 وسوف يتم اتخاذ كافة الإجراءات الخاصة بذلك.

مشيراً إلى أن اجتماع الجمعية العمومية تم فيه استعراض جدول الأعمال وتم استعراض التقارير المختلفة وحسم كل الأمور كما تم الاطلاع على دورة التنظيم والإدارة التي أقيمت في المغرب والإشادة بما تم فيها وأيضاً تم تشكيل اللجان المعاونة لدورة الألعاب العربية للشباب، وسوف يعلن خلال فترة قريبة عن آلية العمل حتى يكون هناك نشاط مكثف للشباب مثل الكبار، كما تم عمل جدول كامل للدورات القادمة سواء الفنية أو الإدارية أو الرياضية.

وكشف الأمير نواف عن أسباب قرار نقل الدورة العربية من المغرب الى لبنان، موضحاً أن المغرب اعتذرت عن تنظيم دورة الألعاب العربية المقبلة التي تحمل رقم 13، في الوقت الذي تقدمت الأردن فيه بطلب التنظيم ولكنها عادت واعتذرت، وبعد ذلك طلبت لبنان الاستضافة وتمت مناقشة الطلب اللبناني والموافقة عليه لتكون الدورة المقبلة في لبنان، مؤكداً كامل ثقته في تنظيم دورة ناجحة.

وأشاد الأمير نواف بن فيصل بالاقتراح الذي تقدم به الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب العربية الثانية عشرة بشأن رصد الأرقام التي تسجل في هذه الدورة وأيضاً الأرقام التي حققها الرياضيون في الدورات السابقة والاستفادة من هذا الأمر في معرفة التطور في المستويات الفنية والاستفادة التي تتحقق من هذه الدورات وهو اقتراح متميز وتمت الموافقة عليه.

وحدد الأمير نواف بن فيصل مكان الاجتماع المقبل للجان الأولمبية الوطنية العربية بأنه سيكون في المملكة العربية السعودية.

 آلية التمويل

وعن آلية تمويل اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية قال الأمير نواف بن فيصل: الحمد لله الاتحاد لديه دخل أفضل من السابق من خلال حقوق البث والرعاية ونسعى للأفضل باستمرار والجميع يعلم أن حق البث والرعاية يمثل المصدر الأكبر لكل البطولات الكبيرة مثل كأس العالم والدورات الأولمبية ونحن نسعى لأن تكون بطولاتنا بها رعاية متميزة.

وعن دعم الاتحاد لمشاركة الفتيات في البطولات الدولية بالزي الإسلامي قال الأمير نواف بن فيصل: كل دولة ترى ما تجده مناسباً لها ونحن لا نتدخل في ذلك.

وحول مدى إمكانية دعم اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية لمشاركة فلسطين في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط قال الأمير نواف بن فيصل: رسمياً الاتحاد لا يستطيع أن يفعل شيئاً في هذا الأمر والشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني سوف ينسق مع الإخوان في فلسطين في كيفية مساعدتهم في تحقيق ذلك وهي جهود شخصية وليست رسمية لأنه ليس من سلطتنا أن نفعل شيئا.