وضع الفريق الأول لكرة القدم بنادي كاظمة قدما في المباراة النهائية لكأس الاتحاد الكويتي بعد ان نجح في تحقيق الفوز على الشباب بأربعة أهداف مقابل هدف ضمن منافسات ذهاب الدور نصف النهائي ليبقى البرتقالي على بعد خطوة واحدة فقط من بلوغ المباراة النهائية للبطولة، حيث يبقى في حاجة للفوز أو التعادل في اللقاء الذي سيقام غدا في إياب نصف نهائي البطولة ليحجز مكانا له في النهائي منتظرا الفائز من طرفي اللقاء الآخر الذي سيجمع الكويت مع السالمية بعد ان انتهى لقاء الذهاب بالتعادل السلبي. وتقدم كاظمة في الدقيقة السابعة عن طريق طلال الفاضل، ومن ثم عزز العماني إسماعيل العجمي تقدم البرتقالي في الدقيقة 25 ليأتي بعد ذلك الهدف الثالث في الدقيقة 34 عن طريق نجمه فهد الفهد قبل ان يدرك علي الرشيدي الهدف الأول للشباب في الدقيقة 50 من وقت المباراة من ركلة جزاء احتسبت لزميله عبدالله الحربي ليعود بعد ذلك إسماعيل العجمي في الظهور من خلال إدراكه الهدف الرابع لكاظمة في الدقيقة 91 من وقت اللقاء وبالعودة إلى أحداث المباراة فقد بسط كاظمة سيطرته على مجريات الأداء منذ انطلاق صافرة حكم المباراة وليد الشطي، حيث كان صاحب الأفضلية عن طريق السيطرة على منطقة العمليات بقيادة ثلاثي الوسط مشاري العازمي وطلال الفاضل بالإضافة إلى عبدالله الظفيري، بالإضافة إلى تحركات إسماعيل العجمي وفهد الفهد التي أوجدت نوعا من الارتباك في دفاعات الشباب الذي اعتمد على التأمين الدفاعي في البداية بغية مرور اكبر وقت ممكن دون إصابة مرماه بأية أهداف، وذلك للفارق الكبير بين إمكانيات لاعبي الفريقين، لا سيما وان غالبية لاعبي الشباب من فريق الرديف الذي يقوده الوطني يوسف جالي الذي اعتمد على تنفيذ الهجمات المرتدة بإرسال الكرات الطولية للثنائي المتحرك علي الرشيدي وعبدالله سامي اللذين نجحا في إشغال مدافعي كاظمة دون خطورة حقيقية على مرمى فواز الدوسري الصاعد بصفوف البرتقالي.
تعادل سلبي
وفي المباراة الأخرى والتي انتهت بالتعادل السلبي بين السالمية والكويت، ليتأجل حسم المتأهل الى النهائي الى يوم غد الثلاثاء. جاءت المباراة متواضعة المستوى، خالية من الإثارة والندية من كلا الفريقين، وحاول الكويت في البداية امتلاك زمام المباراة، باعتماده على النزعة الهجومية عن طريق عبدالهادي خميس والايفواري كابي، ومن الأطراف عبدالله الملا وعبدالله البريكي، لكن الهجمات خلت من الخطورة الحقيقية لافتقاد اللاعبين التركيز واللمسة الأخيرة، وأهدر كابي ركلة جزاء احتسبها الحكم في الدقيقة الأولى من زمن المباراة بعد عرقلة اللاعب نفسه من قبل حارس السالمية سعد العنزي، ليطيح اللاعب بالكرة فوق العارضة، مما أدهش الجميع، وكان يجب على مدرب الكويت الكرواتي دراغان استبدال كابي مع بداية الشوط الثاني، لافتقاده التركيز لإهداره الكثير من الفرص. في المقابل، نجح السالمية في بناء حائط دفاع صلب أمام مهاجمي الكويت، ومنعهم من التوغل نحو مرماهم، مع سرعة التحول من الدفاع الى الهجوم عبر محمد راشد وعلي الشمحان، واستمرت الحال كما هي في الشوط الثاني، حيث لم يشهد أي تطور في أداء الفريقين باستثناء بعض الهجمات من جانب الكويت.
