تسببت أزمة صحية حادة لحقت برئيس اتحاد الكره المصري سمير زاهر فى ايقاف الاجتماعات الخاصة ببحث مشكلة روابط المشجعين التى تهدد باقتحام مباراة الأهلي والإسماعيلي المقرر اقامتها يوم الثلاثاء المقبل بالقاهرة، فقد أصيب زاهر بجلطة فى ساقه استدعت نقله سريعاً إلى اقرب مستشفى خلال الاجتماع الساخن، ومن المقرر ان يستكمل دراسة الأمر اليوم، وهناك اتجاه لإجراء تعديل طارئ فى لائحة العقوبات والاكتفاء بالغرامات المالية فى حال اشتعال الصواريخ النارية داخل المدرجات، وإيقاف المباراة والغاؤها فى حال إلقائها على الملعب، وحتى الآن لم يعتمد التعديل رسمياً. ولم تتوقف تداعيات الانذار الذي اصدرته رابطة مشجعي الأهلي بدخول استاد القاهرة عنوة حتى فى وجود قوات الامن، وأعلن مصدر مسؤول بالنادي الاهلي انه يتحفظ على منع حضور الجماهير المباريات طالما لم يتم إيذاء اللاعبين او الحكام داخل الملعب، ويجب تعديل العقوبات، فما كان ممنوعاً ومحرماً قبل سنوات اصبح مقبولاً فى الوقت الحاضر. ورفض المسؤول تدخل النادي الاسماعيلي فى الأزمة واشعالها، مشيراً الى ان موقف مشجعي الاهلي شأن داخلي ، ولا نسمح للإسماعيلي بالمساس به. فى الوقت الذي واصلت ادارة الاسماعيلي تصعيد الامر وتحريض جماهيرها ودفع اتحاد الكرة لاتخاذ مواقف عنيفة، وأعلن رئيس النادي ان فريقه سيتوجه الى الملعب التزاماً باللوائح، ولكنه لن يكمل المباراة اذا حضرها جمهور. وقال إن مشجعي الاسماعيلي ملتزمون بعدم الذهاب الى استاد القاهرة. من ناحية اخرى، استمرت حالة الحزن داخل النادي الاهلي تعاطفاً مع لاعب الوسط محمد شوقي الذي تم خطف شقيقه فى وضح النهار بمدينة بورسعيد قبل 7 ايام وانقطع عن الظهور فى النادي متفرغاً للمشاركة فى البحث مع قوات الأمن، وبسبب هذا الحادث اعتذر معظم اللاعبين عن حضور حفل زفاف عماد متعب. وفى ظل هذه الأجواء الحزينة، أعلن النجم محمد أبو تريكة أن ما حدث لزميله مصيبة تعكس الوضع القلق الذي تعيشه مصر، وقال: سنلعب الدوري، لكن يجب تكثيف التواجد الأمني حتى نطمئن على انفسنا فى الملاعب. وأبدى أبو تريكة شديد الأسف لما يجرى فى أم الدنيا كما يصفها، وطالب الحكومة الجديدة بالتصدي للظواهر السلبية وحماية الناس وإعادة الاستقرار إلى البلد.