مع كل عودة للمنافسة تزداد شهية المهاجمين السوريين فقد شهدت الجولة الثالثة لدوري المحترفين إثارة من الفرق المشاركة، خاصة أنها جاءت بعد توقف لمشاركة المنتخب الأولمبي بالتصفيات الآسيوية وشهدت مباريات الأسبوع الثالث وعددها سبع تسجيل 22 هدفا بمعدل تهديف قدره 3,1 بالمباراة الواحدة وهي النسبة الأعلى حتى الآن.

وبالعودة لنتائج المباريات نجد أن الصراع على صدارة المجموعة الأولى بدأ يشتد مع دخول الوثبة دائرة الصراع بفوزه الدراماتيكي على حطين 2-1 حيث لعب الوثبة 35 دقيقة بلا حارس بعد طرد حارسه إبراهيم عالمة واستنفاد الفريق للتبديلات وكان الوثبة قد تقدم بهدف ماهر الموح بالشوط الأول وأدرك حطين التعادل من جزاء بواسطة مارديك مردكيان لكن الوثبة عاد وسجل بعد ثوان من هدف حطين ورفع الوثبة رصيده إلى ست نقاط متساوياً بعدد النقاط مع الجيش الذي تأجلت مباراته مع أمية.

ويتقدم الجيش بفارق الأهداف وتقدم الفتوة إلى المركز الثالث بخمس نقاط بعد تعادله الإيجابي 2-2 مع المجد الرابع بأربع نقاط، سجل للفتوة رامي نجرس ومحمد كنيص من جزاء وسجل هدفي المجد لاعبه كنان نعمة، وفشل الحرية في تحقيق فوزه الأول على حساب الطليعة وتعادلا 1-1 بعد سيطرة للحرية الذي افتتح التسجيل بتوقيع عبد السلام عليكو لكن لاعبه فراس صطوف أهدى التعادل للطليعة عندما سجل بالخطأ في مرماه فيما فشل فراس قدور لاعب الطليعة فرصة الفوز لفريقه بإضاعته ضربة جزاء ورفع الطليعة رصيده إلى أربع نقاط وحل خامساً تلاه حطين سادساً والحرية سابعاً ولكل منهما نقطة واحدة وأمية ثامناً بلا نقاط.

وفي دمشق نجح الكرامة بتحويل تأخره بهدف نظيف إلى فوز بنتيجة 3-2 على مصفاة بانياس الوافد الجديد إلى دوري المحترفين، وسجل ثلاثية الكرامة أنس بلحوس ونصوح نكدلي ومحمود المواس فيما سجل للمصفاة عبد الحكيم اليوسف وأحمد الدوني وبهذا الفوز احتفظ الكرامة بالمركز الثالث برصيد سبع نقاط وبفارق الأهداف عن الشرطة المتصدر، فيما تراجع المصفاة للمركز السادس بنقطتين، وفشل النواعير بالحفاظ على تقدمه بهدف لاعبه يوسف الخلف بمرمى الجزيرة الذي ادرك التعادل عبر يونس سليمان لتنتهي المباراة بالتعادل 1-1 وليتقدم الجزيرة إلى المركز الرابع بثلاث نقاط من ثلاثة تعادلات متتالية، فيما لايزال النواعير بالمركز الثامن بنقطة واحدة.