اتفق نادي النصر السعودي رسمياً مع المدرب الكولومبي فرانشيسكو ماتورانا أول من أمس السبت لمدة ستة أشهر بمبلغ تجاوز المليون دولار، على أن يمتد العقد حتى نهاية 2012، في حالة نجاح الكولومبي مع الفريق العاصمي، وسيحضر المدرب إلى الرياض نهاية الأسبوع الجاري لتوقيع العقد الرسمي ومعه طاقمه التدريبي، وربما يحضر لقاء النصر والاتحاد الخميس المقبل، على ان يستلم الفريق رسمياً بعد لقاء الاتحاد مباشرة.
بينما سيشرف الكابتن علي كميخ على الفريق بديلاً للمستقيل سلمان القريني حتى نهاية الموسم الحالي. وكان المدرب الكولومبي قد حقق مع الهلال السعودي في عام 2002 بطولة الدوري والكأس، إضافة إلى دوري أبطال آسيا، كما أنه مدرب حقق العديد من البطولات عندما كان لاعباًً ومدرباً، إلا أن أنه توقف عن تحقيق البطولات منذ عام 2009 عندما فشل مع فريق ترينداد وتوباغو على غير العادة.
«الفيفا» يعترف
أدى قائد الهلال والمنتخب السعودي السابق محمد الدعيع أول تدريباته مع الفريق الأولمبي استعدادا لمشاركته في مباراة اعتزاله أمام نادي جوفنتوس الإيطالي في الخامس من يناير المقبل، إذ تم وضع برنامج تدريبي خاص له بدأ أمس بالجري حول المضمار، وسيستمر على ذلك لمدة أسبوع قبل أن يدخل بالتدريبات بالكرة مطلع الأسبوع المقبل، وستعقد اللجنة المنظمة لحفل اعتزال الدعيع اجتماعها نهاية الأسبوع الجاري للاتفاق على عدد من الأمور التنظيمية والإدارية والإعلامية، ووضع بعض الترتيبات الخاصة لحفل الاعتزال. وأوضح الدعيع أنه بدأ بالتدريبات قبل موعد مباراة الاعتزال بوقت مناسب حتى يستطيع أن يكون جاهزا للمشاركة بشكل إيجابي في المواجهة الأخيرة له، والتي سيودع خلالها الملاعب.
وحول المباريات الدولية التي طالب بها لتوسيع الفارق بينه وبين المصري أحمد حسن في عمادة لاعبي العالم قال: «أشكر الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل على اهتمامه بهذا الموضوع، حيث كلف بعض المسؤولين بالاتحاد السعودي لمتابعة الموضوع.
وقد تواجدت في مقر الاتحاد السعودي يوم الثلاثاء الماضي لمتابعة آخر التطورات لحرصي على هذا الموضوع، واتضح لي أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رد على خطاب كان وجهه له الاتحاد السعودي لكرة القدم، تضمن أن هناك ست مباريات دولية لم تحتسب لي بسبب عدم دفع الرسوم، وتم الاستفسار منهم عن تفاصيل هذه المباريات لدفع رسومها، بالإضافة إلى الاستفسار عن بعض المباريات الدولية لمعرفة مشاركتي فيها من عدمها، ولم يصل رد الاتحاد الدولي حتى الآن».
