نجح القادسية الكويتي في تأكيد تفوقه على غريمه التقليدي السالمية، بالفوز بهدف نظيف أحرزه نجمه بدر المطوع، في لقاء إياب نصف نهائي كأس ولي العهد، الذي أقيم أول من أمس، ليتأهل إلى المباراة النهائية المحدد لها 26 ديسمبر الجاري على ملعب نادي الكويت، ويواجه فريق العربي الذي تغلب بدوره على اليرموك بنفس النتيجة، وسجل هدفه عبد المجيد الجيلاني..

وبالعودة إلى أحداث مباراة القادسية والسالمية، فقد وضح على تشكيلة القادسية الشكل الهجومي والذي ظهر من خلال دفع المدرب الكرواتي رادان بكامل قوته الضاربة مع تبديلات محدودة بسبب الإصابة بينما غلب الشكل الهجومي على التشكيل باشراكه للثلاثي بدر المطوع وأحمد عجب وعبد العزيز المشعان بالإضافة إلى منح مهام هجومية لفهد الأنصاري الذي ظهر في النصف الهجومي لفريقه في أكثر من كرة وشكل خطورة حقيقية على الدفاعات السماوية من خلال انطلاقاته سواء من الناحية اليمنى أو العمق.

وعلى الجانب الآخر فقد بدا على السالمية الحذر من تلقي هدف قدساوي مبكر يزيد من صعوبة مهمة الفريق في تحقيق هدفه الصعب مما أدى إلى تراجع لاعبيه نسبياً وحرصهم على تأمين منتصف الملعب وجاء على حساب النواحي الهجومية للفريق، ولعل أبرز ما زاد من تعقيد الموقف على السالمية هو الإصابة المبكرة لخلف السلامة بداية اللقاء ليحل محله يوسف النشيط وهو ما افقد الفريق أحد أهم عناصر الخبرة.

وتأتي الدقيقة 39 من زمن المباراة بأخطر الفرص القدساوية على مرمى سعد العنزي حارس السالمية وذلك بعد أن نجح فهد الأنصاري في تسلم الكرة بالناحية اليمنى والتوغل بنجاح ليرسل عرضية أرضية خطرة تمر من مدافعي السماوي ويلتقطها عبد العزيز المشعان ليسدد بقوة من مسافة قريبة جداً للمرمى لكن المتألق سعد العنزي ينجح في التصدي للكرة وينقذ مرماه من هدف مؤكد.

وفي الشوط الثاني ينجح حمد العنزي في تحويل عرضية فهد الأنصاري باتجاه المرمى لكنها ترتد من القائم الأيمن لتجد المتابعة المميزة من قبل بدر المطوع الذي نجح في إسكانها في الزاوية اليسرى لمرمى سعد العنزي حارس السالمية معلناً تقدم القادسية بالهدف الأول "66".

ويتواصل الأداء الهجومي للفريق القدساوي بعد التعزيز بالثنائي السومة والعنزي وهو ما أثمر عن فرصة حقيقية للسومة من رأسية متقنة في الدقيقة 77 من وقت اللقاء لترتطم بعارضة مرمى السماوي وتمنع هدفا مؤكدا للقادسية لينتهي بعد ذلك اللقاء بهدف للاشيء وإعلان تأهل الأصفر إلى المباراة النهائية لكأس سمو ولي العهد.

وفي المباراة الثانية التي جمعت العربي واليرموك، أضاع الليبي محمد زعبية انفرادا صريحا بحميد القلاف (62)، ومن كرة متبادلة بين علي مقصيد وخالد خلف من منتصف الملعب يحولها خلف في النهاية إلى المغربي عبد المجيد الجيلاني الذي وضعها بسهولة في مرمى القلاف (86) ليقضي على آمال اليرموك، وشهدت آخر دقيقة طرد الحارس حميد القلاف بعد أن استوفى اليرموك تبديلاته الثلاثة ليحرس ماجد مصطفى المرمى حتى نهاية المباراة.