اجمل المدير الفني العراقي للمنتخب الاردني عدنان حمد رؤيته لاستحقاق الدورة الرياضية العربية بالتأكيد على أنها فرصة لا تتكرر للوقوف على مدى القدرات التي يتمتع بها اللاعبون قبل خوض الدور الحاسم لتصفيات مونديال البرازيل والذي تأهل اليه النشامى للمرة الاولى في تاريخ مشاركاته بالتصفيات وجاء حديث حمد على هامش الحصة التدريبية الاولى للمنتخب وقوامه (31) لاعباً سيتم اختيار (23) منهم لدخول منافسات الدورة العربية، حيث احتضن المران الاول ستاد الملك عبدالله بالعاصمة عمان فيما ستتواصل التدريبات حتى يوم الرابع من الشهر المقبل موعد المغادرة الى الدوحة، وبعدما اوقعت القرعة الاردن الى جانب ليبيا والسودان وفلسطين.

وكشف حمد أنه لم يكن مهتماً بما افرزته قرعة الدورة العربية بقدر ما هو مهتم بالوقوف على القدرات التي تملكها العناصر التي تم استدعاؤها للمشاركة في استحقاق الدورة، فالهدف الاول من وجهة نظره هو اكتساب المزيد من الوجوه الشابة التي تملك القدرة على المنافسة في المستقبل وتحديداً في مواجهات الدور الحاسم لتصفيات كأس العالم، معرباً عن ثقته بقدرة اللاعبين على تحقيق الهدف المنشود من خلال هذه المشاركة.

وضمت تشكيلة المنتخب الرديف (13) لاعباً من صفوف المنتخب الاول اما البقية فهم من اللاعبين الذين سبق لبعضهم مشاركة المنتخب في بعض الاستحقاقات السالفة اما البعض الآخر فيتواجد في صفوف المنتخب للمرة الاولى.

وأكد حمد أن الدور الحاسم لتصفيات المونديال يتطلب استحداث طرق لعب جديدة الى جانب استقطاب اسماء من شأنها ان تثري الاداء الذي يضطلع به المنتخب الاردني عادة، وهذا الامر لن يتسنى للجهاز الفني تحقيقه إلا من خلال استحقاق الدورة العربية.

وفي معرض رده على تساؤل حول ما اذا كان سيخوض مباريات الدورة العربية لغاية اضافية وهي تحسين التصنيف الذي يقبع في المنتخب الاردني كونه مؤثرا في عملية سحب قرعة الدور الحاسم لتصفيات كأس العالم أكد حمد أنه لا يلقى بالاً لهذا الامر كون طروحات المنافسة ستضع الاردن في احدى مجموعتين للتصفيات القادمة ولن تكون احداهما اقوى من الاخرى بحسبه، إذ ستضم نخبة المنتخبات الآسيوية والتي ستبذل كل ما في جعبتها لتحقيق حلم الوصول الى المونديال.