ابدى الصربي غوران مدرب منتخب الكويت الأول لكرة القدم غضبة لعدم اعتماد برنامج الإعداد لخوض غمار منافسات دورة الألعاب العربية التي ستنطلق في العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 9 إلى 23 ديسمبر المقبل حتى الآن بعدما قاربت المنافسات على الانطلاق، وقال :" هناك علامات استفهام كثيرة حول برنامج الإعداد الذي لم يتحدد بعد بسبب وجود ارتباطات لدى الأندية المحلية، وعدم وضوح الرؤية يجعلنا ننتظر خلال الأيام القليلة المقبلة عقب الانتهاء من تلك الارتباطات ومن بعدها سيتم تقديم برنامج الإعداد للجنة الفنية والتطوير لاعتماده ومن بعدها سيتم العمل على تنفيذه ".
وأشار إلى أن المشاركة في الدورة العربية فرصة جيدة للجهاز الفني لمنح الفرصة أمام اللاعبين لخوض المباريات الرسمية وخاصة اللاعبين الذين لم تتح لهم الفرصة في الفترة السابقة للمشاركة نظرا لضغط اللقاءات من أجل الحكم على مستواهم خاصة وأن الفترة المقبلة في حاجة ماسة لجاهزية جميع اللاعبين بدنيا وفنيا خاصة أن طلال نايف في حاجة لتجهيزه بالإضافة إلى حراس المرمى خالد الرشيدي وحميد القلاف ونفس الشئ ينطبق على المدافع أحمد الرشيدي وخالد علي ناصر والمهاجم علي الكندري".
وذكر غوران أن عبد العزيز السليمي لاعب النادي العربي هو أقرب اللاعبين للانضمام لصفوف المنتخب بعد ارتفاع مستواه خلال الفترة المقبلة في حال اعتذار احد اللاعبين عن عدم الانضمام للمنتخب خلال الفترة المقبلة أثناء منافسات دورة الألعاب العربية.
وأوضح غوران أن هناك من ثلاثة إلى أربعة لاعبين يتم متابعتهم من قبل الجهاز الفني بصورة جيدة نظرا لارتفاع مستواهم في الفترة الأخيرة ورفض الكشف عنهم حتى يتم الحكم عليهم بصورة نهائية ليكونوا نواة للأزرق خلال الفترة المقبلة.
وعن عدم وجود بديل لبدر المطوع في المنتخب حتى الآن أجاب:" المطوع لاعب متميز ومن الصعب أن تجد له بديلا لأنه من أفضل اللاعبين ليس في الكويت فقط ولكن على مستوى الخليج وفي الوقت نفسه يستطيع عبد العزيز المشعان أن يلعب نفس الدور الذي يقوم به المطوع ولكن ليس مطلوبا من المشعان أن يحرز أهدافا.
وفي نفس السياق يبدو أن الجهاز الفني لمنتخب الكويت سيتعرض لموقف حرج خلال الفترة المقبلة لوجود نية لدى عدد من اللاعبين للاعتذار عن المشاركة في الدورة، كون الدورة غير مفيدة فنياً بسبب مشاركة عدد كبير من الاتحادات العربية بالمنتخبات الأولمبية.
