قررت محكمة الفيفا تغريم نادي الإسماعيلي المصري مبلغ (80) ألف دينار لمصلحة حارس مرمى نادي الوحدات والمنتخب الأردني عامر شفيع بناء على الشكوى الرسمية التي تقدم بها اللاعب واتهم فيها الإسماعيلي بعدم الإيفاء بالمستحقات المالية المستحقة له عن الفترة التي قضاها في صفوفه محترفاً قبل سنوات عدة.

وفي التفاصيل فإن شفيع تقدم بالشكوى بعد فشله في الحصول على مستحقاته المالية، رغم العديد من الاتصالات التي أجراها مع إدارة الإسماعيلي، ليلجأ إلى رفع شكوى رسمية بواسطة الاتحاد الأردني، حيث قام الفيفا بدراسة الشكوى واتخاذ القرار غيابياً نظراً لعدم تقدم الإسماعيلي برد رسمي على ادعاءات شفيع المسندة بأوراق العقد الذي ابرمه مع النادي المصري.

وفور إعلان القرار تقدم الإسماعيلي بطلب استئناف القرار الصادر بحقه بواسطة محاميه حيث قام بإرفاق جميع المستندات الخاصة بهذا الشأن.

وكان عامر شفيع خاض تجربة احترافية قصيرة مع الإسماعيلي انتهت مطلع عام (2007) وتخللها عدة إشكاليات مع إدارة النادي التي جمدت اللاعب قبل أن تستغني عن خدماته نهائياً، حيث اعلن رئيس النادي آنذاك المهندس يحيى الكومي تغريم اللاعب ثلاثين ألف دولار لرفضه الانصياع لأوامر الجهازين الفني والإداري، في حين أن قرار الفيفا تضمن تغريم النادي ثمانين ألف دولار.

وعلى جانب آخر مني نادي الوحدات بضربتين موجعتين من قبل شباب الأردن، الأولى عندما خسر أمامه بهدفين لهدف في الجولة العاشرة من بطولة دوري المحترفين وهي التي زادت من حجم الفارق النقطي الذي يفصل الوحدات عن المتصدر الفيصلي إلى خمس نقاط فيما تمثلت الضربة الثانية بإعلان شباب الأردن التعاقد مع المهاجم الكونغولي كابالنغو رغم إعلان الوحدات في وقت سابق عزمه التعاقد مع اللاعب.