لأول مرة منذ سبع سنوات يسود الارتياح أروقة نادي الزمالك بعد المبادرة المفاجئة التي قدمها مرتضى منصور الرئيس الأسبق بالتنازل عن الدعاوى القضائية العالقة والتي يطعن من خلالها في نتيجة انتخابات مجلس الإدارة عام 2009 التي خسرها، وبمقتضى التنازل تنقضي القضية أمام المحاكم، ويصدر حكم خلال عدة أيام بعودة مجلس الإدارة المنتخب.
وبعد 24 ساعة من الحذر والترقب، أصدر ممدوح عباس الرئيس السابق المنتخب بياناً يشيد فيه بمبادرة غريمه وخصمه اللدود مرتضى منصور جاء فيه: نرحب بالتنازل المحترم الصادر من مرتضى منصور، والذي وضع مصلحة نادي الزمالك فوق كل اعتبار، وارتفع بعيداً عن الخلافات الشخصية، وأعلن عباس ارتياحه التام ليس لعودته الى الرئاسة، بل لعودة الاستقرار الى النادي الكبير.
وفى خطوة لها دلالتها، بادر ممدوح عباس بتقديم دعم مالي كبير لحل أزمات المستحقات المتأخرة لعدد من اللاعبين، وعلى رأسهم المهاجم عمرو زكي الذي يطالب بمليون جنيه من الموسم الماضي ومليون ونصف المليون من الموسم الحالي، ووعده بتسديد المبلغ غداً الاثنين بشرط قيام زكي بإلغاء الشكوى المقدمة إلى اتحاد الكرة بفسخ التعاقد، وينتظر عدد من اللاعبين الحصول على مستحقاتهم المالية، ومنهم عبدالواحد السيد وإبراهيم صلاح ومحمد عبد الشافي وكريم الحسن الغاني وحازم أمام، والأخير قدم شكوى لاتحاد الكره لعدم حصوله على أي مبالغ في الموسم الحالي فتعرض لعقوبة مالية بخصم 50 ألف جنيه لما بدر من تجاوزات أمام المدرب حسن شحاتة رغم اعتذاره في وقت لاحق.
