بعد الإخفاق في التأهل لنهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2012 تتطلع الجزائر لتحقيق فوز معنوي عندما تستضيف تونس ودياً اليوم، وشاركت الجزائر في نهائيات كأس العالم 2010 ووصلت إلى قبل نهائي كأس الأمم الأفريقية العام الماضي ثم عانت من نتائج ضعيفة في مشوار التصفيات المؤهلة لنسخة العام المقبل لتغيب عن البطولة التي ستقام في الغابون وغينيا الاستوائية، ورغم ان المواجهة ودية إلا ان البوسني وحيد خليلوجيتش مدرب الجزائر يريد قيادة فريقه لنتيجة إيجابية من أجل الاستعداد للتصفيات المقبلة سواء لكأس الأمم الأفريقية 2013 أو كأس العالم في البرازيل عام 2014، وقال خليلوجيتش في مؤتمر صحافي "بالنسبة لي لا توجد مباريات رسمية وأخرى ودية. المهم بالنسبة لي هو تحقيق نتيجة إيجابية في كل مباراة من أجل إعادة الفريق إلى طريقه الصحيح".

وأضاف المدرب البوسني، مشيراً لمنافسه الذي تأهل لكأس الأمم الأفريقية 2012 "المنتخب التونسي لديه إمكانات ضخمة والمباراة ستكون مفيدة لنا من الناحية التنافسية لأننا سنواجه فريقاً سيشارك في كأس أفريقيا المقبلة".

وأشار خليلوجيتش إلى انه سيعتمد على خطة هجومية من أجل حل المشكلة التي يعاني منها الفريق في الأمام بعد تسجيل خمسة أهداف فقط في ست مباريات بالتصفيات الأفريقية السابقة، وقد يشهد لقاء اليوم أول ظهور لسفيان فغولي مهاجم بلنسية الأسباني مع الجزائر بعدما لعب مع فرنسا على مستوى الناشئين.

وسيغيب جمال الدين مصباح الظهير الأيسر لليتشي الإيطالي عن صفوف الجزائر للإصابة، كما غادر المهاجم عبدالقادر غزال معسكر المنتخب الجزائري للسبب نفسه، وتعاني الجزائر من غياب عدة لاعبين أساسيين بسبب الإصابة مثل كريم زياني وعبد المؤمن جابو، وقال سامي الطرابلسي مدرب تونس عند وصوله للجزائر "هذه المواجهة مهمة بين الفريقين خاصة للمنتخب التونسي الذي يستعد لكأس الأمم الأفريقية"، وسيلعب المنتخب التونسي من دون لاعبي الترجي الذي سيخوض مباراة إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا ضد الوداد المغربي اليوم، وأكد الطرابلسي أن فريقه لن يتأثر بذلك.