تقدم الاتحاد اللبناني لكرة القدم بشكوى رسمية الى الاتحاد الآسيوي على وجود تلاعب بأعمار لاعبي منتخب سوريا للشباب المشارك في المجموعة الرابعة لتصفيات بطولة آسيا التي أقيمت في الفجيرة، وتصدرها المنتخب السوري وحل وصيفا المنتخب الإماراتي فيما خرج المنتخب اللبناني ثالثا إثر خسارته من سوريا بسداسية ومن الإمارات.
ولعل ما دفع الاتحاد اللبناني لتقديم الشكوى هو المدير الفني لمنتخب لبنان سمير سعد الذي أكد الى وجود هذا التلاعب خلال مؤتمر صحافي عقده بعد خسارة لبنان امام سوريا الأسبوع الفائت، وقال سعد ان هناك لاعبين سوريين شاركوا في اكثر من استحقاق على مدار 3 سنوات مع المنتخب السوري، وأن الجهاز الفني للمنتخب اللبناني قدم اعتراضا خطيا بعد المباراة مع نظيره ضمن المهلة القانونية.
ويستند الاعتراض اللبناني الى مشاركة 6 لاعبين في التصفيات الحالية بنفس تاريخ الميلاد، ومشاركة لاعب سبق أن شارك بتاريخ ميلاد واسم مختلف وبرقم هوية واحد فضلا عن مشاركة لاعبين سبق أن شاركوا بأسماء مختلفة وبأرقام بطاقة هوية واحدة، وكل ذلك بحسب الرواية اللبنانية.
