تخلف المريخ عن مواجهة الهلال، مساء أول من أمس باستاد الخرطوم في نهائي كأس السودان، تنفيذاً لقرار الانسحاب الذي اتخذه مجلس الإدارة، اعتراضاً على عدم تأجيل اللقاء، ليعلن حكم المباراة، عن نهايتها في وجود لاعبي الهلال بمنتصف الملعب، وبعد مرور 15 دقيقة من اطلاق صافرة بداية اللقاء، مما يمنح الأزرق لقب البطولة للمرة السادسة في تاريخه، لكنه يبقى في انتظار التتويج الرسمي بواسطة الاتحاد السوداني الذي سينظر في تخلف المريخ عن المباراة وإصدار القرار المتوقع بإعلان الهلال بطلاً لكأس السودان، بعد فوزه على المريخ بالانسحاب 2/صفر،حسب قانون المنافسة.

وكانت الأيام الماضية شهدت أزمه ساخنة بين المريخ والاتحاد السوداني، بعد أن طالب المريخ بأداء مباراة نهائي الكأس في خاتمة الموسم، كما يحدث كل عام، لكن الاتحاد العام تمسك بالموعد المحدد للقاء ورفض التأجيل، مما كان سبباً في الانسحاب.

وجرت مراسم المباراة وفق الترتيبات الإدارية والفنية، بحضور طاقم التحكيم ونزول لاعبي الهلال إلى ارض الملعب، وبعد منح المريخ الفترة الزمنية القانونية دون حضوره إلى الملعب، أعلن الحكم بدر الدين عبد القادر نهاية المباراة، لتعم الفرحة أوساط لاعبي وإدارة الهلال التي حضرت بقيادة رئيس النادي، الأمين البرير إلى الاستاد، وتبادل اللاعبون مع الجهازين الإداري والفني تهاني الجماهير، التي دخلت الاستاد مجاناً، خوفاً من ثورة الجمهور خاصة أن المريخ كان متمكساً بقرار انسحابه المعروف للجميع.

وإرضاء للجماهير الزرقاء التي حضرت للاستاد، أدى إلى أن يؤدي الهلال تقسيمة داخلية.

وقال تاج السر عباس رئيس اللجنة المنظمة للمباراة، سكرتير اتحاد الخرطوم، إن المباراة من ناحية قانونية اكتملت لكن قرار تتويج الهلال ببطولة كأس السودان، من اختصاص اللجنة المنظمة، ذاكراً أن اللجنة ستنظر في تقريري حكم ومراقب اللقاء وبعد ذلك تصدر قراراتها عقب عطلة عيد الأضحى المبارك، وتوقعت مصادر مطلعة أن تكون هناك عقوبات رادعة ضد المريخ.