أثلج تأهل المنتخب الأردني الشاب المستحق إلى نهائيات كأس آسيا صدور جماهير اللعبة وهو الانجاز الذي جاء بعد صعوبات بالغة واجهها النشامى في تصفيات المجموعة الثانية التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة وكأحسن منتخب يحتل المركز الثالث في مجموعات منطقة غرب آسيا.

وشهدت لقاءات الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة فوز الأردن على البحرين بثلاثة أهداف نظيفة، والكويت على بوتان بهدف نظيف وطاجكستان على قطر بنتيجة (3-2) ليستقر رصيد منتخبي قطر والكويت عند عشر نقاط، ليحتلا المركزين الأول والثاني على لائحة المجموعة بفارق المواجهات المباشرة والأهداف عن الأردن الذي حل بالمركز الثالث بذات الرصيد.

وكان المنتخب الأردني استهل مشواره في التصفيات بالخسارة أمام الكويت بهدف نظيف، قبل أن يتعادل مع المنتخب القطري بهدف لمثله ليمضي بعد ذلك ويسحق منتخبي بوتان وطاجكستان برباعية، ليتغلب على البحرين بثلاثية نظيفة في الجولة الأخيرة.

وينتظر منتخب النشامى الشاب مشوار حافل بالتحضيرات للنهائيات الآسيوية وهو المنتخب الذي أطلق عليه المراقبون منتخب الأمل حيث يعتبر الامتداد الحقيقي لكرة القدم الأردنية، كما يلقى اهتماماً منقطع النظير من قبل الاتحاد الأردني الذي يسعى إلى خلق منتخب قوي يساهم في دفع عجلة اللعبة والحفاظ على منجزاتها في المستقبل.

وسيشهد العام المقبل تحضيرات مكثفة يخوضها المنتخب الأردني تحت قيادة المدير الفني جمال أبوعابد الذي أنيطت له مهمة تدريب المنتخب مطلع العام الحالي، إذ جاء هذا الإنجاز ليثبته على رأس الجهاز الفني للمنتخب حتى موعد نهائيات كأس آسيا المقررة في شهر نوفمبر من العام القادم، على أن تناط للمنتخب مستقبلاً المشاركة في التصفيات المؤهلة إلى دورة الألعاب الاولمبية (2016).