نجح منتخب شباب الأردن في تخطي عقبة طاجكستان بنتيجة (4-1) أول من أمس في لقاء الجولة قبل الأخيرة من تصفيات المجموعة الآسيوية الثانية التي تستضيف منافساتها العاصمة القطرية الدوحة. وبذلك بات تأهل المنتخب الأردني الى النهائيات الآسيوية رهيناً بالفوز على البحرين غداً، مقابل تعثر المنتخب الكويتي أمام بوتان في آخر جولات التصفيات.

وحقق المنتخب الأردني الشاب الفوز على ملعب الوكرة، رافعاً رصيده الى (7) نقاط، ليقفز الى المركز الثاني خلف المنتخب القطري المتصدر برصيد (10) نقاط والذي ضمن التأهل الى النهائيات، في حين يحتل المنتخبان البحريني والكويتي تباعاً المركزين الثالث والرابع برصيد (7) نقاط، حيث يتقدم المنتخب الأردني بفارق الأهداف عن كليهما.

وتبدو فرصة شباب الاردن في خطف بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة صعبة للغاية في ضوء العقبات الفنية التي سيواجهها أمام المنتخب البحريني المتطور والذي سيسعى كذلك الى تسطير نتيجة الفوز، علماً بأن احتمالات خسارة الكويت أمام بوتان تبدو غير واردة، نظراً للفروقات الفنية الواضحة ما بين المنتخبين، إذ إن فوز الأردن والكويت يعني وصولهما الى النقطة العاشرة، لكن فارق المواجهات المباشرة يصب في مصلحة منتخب الكويت الذي فاز على الأردن في الجولة الأولى للتصفيات بهدف نظيف.

 

فرصة

ويملك الأردن فرصة التأهل كأحسن فريق ثالث ضمن المجموعات المتنافسة في منطقة غرب آسيا في حال فشل في انتزاع إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة شريطة أن يحقق الفوز على البحرين ليرفع رصيده بالتالي إلى (10) نقاط، وهو الحصاد الذي لن يستطيع أي من الفرق المرشحة لاحتلال المركز الثالث في كافة مجموعات منطقة غرب آسيا الوصول إليه وقتها.

وقدم المنتخب الاردني عروضاً جيدة في التصفيات بعد خسارته اللقاء الافتتاحي امام الكويت بهدف نظيف رغم الاداء الهجومي الناضج الذي قدمه في هذه المواجهة ولم يشفع له في تحقيق التعادل على أقل تقدير قبل أن يتعادل مع المنتخب القطري بهدف لمثله وهي النتيجة التي فتحت الباب أمامه للعودة الى التصفيات من جديد ليجتاز بوتان بعد ذلك بأربعة اهداف نظيفة ثم منتخب طاجكستان برباعية أخرى، في حين ستنصب جهود المدير الفني للمنتخب جمال ابوعابد على الخروج بنتيجة الفوز امام البحرين كونها الوسيلة الوحيدة التي ستلبي تطلعاته بالتأهل سواء عبر خطف البطاقة الثانية أو كأفضل فريق ثالث.