أكد مهاجم النصر إسماعيل بانغورا أن القرار الذي اتخذته إدارة النصر بشأنه وذلك بالاستغناء عن خدماته في الفترة الحالية مبرر، مضيفاً بأنه لم يكن أمامها خيارات كثيرة، خاصة بعد إيقافه 4 مباريات بعد حالة الطرد، التي تعرض لها في الجولة الأولى من دوري المحترفين أمام العين، بالإضافة إلى التزاماته مع منتخب بلاده.
وأوضح: "النصر لن يستفيد من خدماتي في الوقت الراهن بعد عقوبة الإيقاف، ثم سأغادر الأسبوع المقبل إلى البرتغال للمشاركة مع منتخب غينيا في مباراة ودية تقام هناك 9 أو 10 الجاري وفي ديسمبر المقبل سنبدأ الاستعدادات لنهائيات كأس أمم إفريقيا، وهو أمر يثير بالفعل قلق إدارة النصر، التي أصابت عندما بحثت عن البديل، خاصة وأن وضعية الفريق حاليا غير مريحة ويجب تضافر جميع الجهود لإخراجه من نفق هذه النتائج السلبية".
وقال بانغورا ان مستقبله مع النصر سيتحدد يناير المقبل سواء بمواصلة اللعب مع الأزرق أو البحث عن فريق آخر، لأنه ليس من المنطق أن يستمر بهذه الوضعية مع الفريق إلى حدود نهاية عقده في 2014، وأضاف: "الأكيد أن إدارة النصر ستدرس الموضوع بشكل جيد وستقرر ماهو مناسب، أما الآن فلدي عقد وأنا ملتزم به وسأواصل التدرب مع الفريق، حتى أحافظ على جاهزيتي وفي النهاية يبقى النصر فريقي". وحول تأثيرات توقفه عن النشاط على مسيرته مع منتخب بلاده المقبل على المشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا، قال بانغورا إن وضعيته حرجة وإنه حاول الاتصال بمدرب المنتخب وأعلمه بالأمر وقد أبدى تفهمه لهذه المسألة.
وأكد بانغورا أن منتخب غينيا لن يذهب إلى النهائيات الإفريقية من أجل المشاركة وإنما سيحاول الوصول إلى دور متقدم لن يقل عن نصف النهائي وقال: "نثق في إمكانياتنا ولدينا لاعبون جيدون وأعتقد أننا قادرون على تحقيق ما نطمح ليه". وأبدى مهاجم النصر استغرابه من بعض المواقف، التي ترى أن هذه النهائيات ستكون بدون طعم نظرا لغياب منتخبات كبيرة مثل مصر والكاميرون ونيجيريا، مؤكدا أن كل المنتخبات المتأهلة قوية وجاهزة وتساءل كيف يعتبر بعض من الملاحظين أن السنغال منتخبا صغيرا مقارنة بالكاميرون.
