90 دقيقة فاصلة في تاريخ الفريق الاول لكرة القدم بنادي الكويت الكويتي الآسيوي، وهي الفترة الزمنية المحددة لمباراته اليوم مع ناساف الاوزبكي في نهائي كأس الاتحاد الآسيوي، والتي يحلم بها الجميع لتحقيق اللقب للمرة الثانية في تاريخة، كونه بطل النسخة قبل الماضية وفشل مواطنه القادسية في الحفاظ عليها بالكويت عندما تلقى الهزيمة من الاتحاد السوري في نهائي النسخة الاخيرة.
يقوم الجهاز الفني والإداري وأعضاء مجلس الادارة بدور كبير لرفع الروح المعنوية، وخاصة ان المنافس يمتلك ميزة كبيرة تتضمن عاملي الارض والجماهير، من خلال إعداد اللاعبين نفسيا لمواجهة خصم يتسلح بحوالي 18 ألف متفرج، من المتوقع حضورهم بعد ان نفدت التذاكر من منافذ البيع من امس الجمعة.
تدريبات
وكان العميد الكويتاوي قد أدى تدريباته الأساسي على ملعب المباراة امس بقيادة المدرب الكرواتي وبحضور جميع اللاعبين، بعد ان تعافى فهد عوض من الوعكة الصحية التي ألمت به، وشهدت ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة وتسود حالة من التفاؤل وسط المعسكر الكويتاوي، حيث يأمل اللاعبون تحقيق هذا الانجاز للمرة الثانية، وقال المدرب دراغان انه يعلم الكثير عن لاعبي ناساف، وهم يمتازون بطول القامة وقوة البنية الجسمانية لكن ذلك لن يكون عائقا أمام تحقيق لاعبي الكويت للكأس والعودة بها للكويت.
تقام المباراة النهائية السادسة مساء بتوقيت الامارات بفارق ساعتين عن التوقيت المحلي، ويتوقع مراقبو الارصاد الجوية ان تتراوح درجات الحرارة ما بين 9 إلى 14 درجة مئوية. وفرض دراغان السرية التامة على بعض الخطط والتكتيكات التي سيعتمد عليها خلال المباراة خشية رصد الأعين التي تراقب الفريق من قبل الجهاز الفني لناساف والتي قد تكشف بعض أوراق اللعب قبل انطلاق المباراة بوقت كبير، وهو ما قد يمكن الفريق الأوزبكي من معرفة تشكيلة الأبيض وخطته وبالتالي يتدارك ناساف بعض الأمور مسبقا، ففضل المدرب دراغان أن تكون طريقته النهائية في اللعب هجوما ودفاعا وتشكيلته الأساسية بعيدا عن أعين ناساف وكاميراتهم.
متطلبات
وعلى جانب آخر يحاول مسؤولو ناساف توفير جميع متطلبات البعثة الكويتية بكل ما لديهم من جهد وخصوصا على مستوى العاملين في الفنادق والمواصلات والعلاقات العامة إلا أن قلة التطور والعمران وعدم وجود تكنولوجيا حديثة متطورة كما هو موجود في طشقند تجعل من الصعب عليهم تلبية أغلب الطلبات وخصوصا الأجهزة الالكترونية.
ومنذ الوهلة الأولى لدخول البعثة أرض كارشي وضح جمال الطقس وروعته، وربما يفطن القائمون على هذه المدينة بعد نهائي كأس الاتحاد الآسيوي الى محاولة تطويرها وخصوصا بعد تقرير مراقب المباراة أو انطباعات الضيوف الذين سيحضرون المباراة النهائية، والذين سيدركون أنهم ربما أخطؤوا في خوض المباراة في كارشي ليس لعدم وجود ستاد مميز بل لفقدان المدينة احدث النظم اللوجستية لاستقبال الضيوف ويقضي لاعبو الكويت والجهازان الإداري والفني معظم أوقاتهم داخل الفندق الذي يقيمون فيه وهو فندق ضيافة مخصص لاستقبال ضيوف المدينة.
