يحمل السد القطري مسؤولية تحقيق الآمال العربية، بإعادة لقب دوري أبطال آسيا لكرة القدم الى منطقة غرب اسيا، بعد ان تأهل الى المباراة النهائية للمرة الاولى. وستقام المباراة النهائية في الخامس من نوفمبر المقبل على ملعب جيونجو في كوريا الجنوبية، وسيلتقي فيها شونبوك موتورز الكوري الجنوبي ايضا وبطل 2006 الذي اخرج الاتحاد السعودي بطل 2004 و2005.
المثير في الامر ان السد كان مهددا بعدم المشاركة في النسخة الحالية لحصوله على لقب الوصيف في الدوري القطري عام 2010، وشارك في اللحظة الاخيرة بعد ان منح الاتحاد الاسيوي قطر نصف مقعد ليبدأ السد مشواره وللمرة الاولى منذ الدور التمهيدي للبطولة، وها هو يصل الى الخطوة الاخيرة. قبل وصول السد الى نصف النهائي، كان الفريق يحمل آمال القطريين فقط للوصول الى المباراة النهائية، اما الان وبعد خسارة الاتحاد السعودي وعدم نجاحه في الوصول الى النهائي فإن السد اصبح يحمل آمال العرب في الحصول على اللقب القاري واعادته الى غرب القارة مرة اخرى بعد ان احرزه العين الاماراتي في 2003 والاتحاد السعودي في 2004 و2005. ويملك السد مقومات الفوز بالبطولة، فهو فريق بطولات في المقام الاول حيث يعد اكثر الفرق القطرية فوزا بالدوري وببطولات الكؤوس وايضا البطولات الخارجية، اضافة الى كونه الممول الاول للمنتخبات القطرية وان لاعبيه وعلى رأسهم خلفان ابراهيم افضل لاعب في اسيا عام 2006 يملكون خبرة كبيرة محليا ودوليا، الى جانب امتلاكه محترفين جيدين هم السنغالي ممادو نيانغ صاحب هدفي مباراة الذهاب مع سوون، والعاجي عبدالقادر كيتا والجزائرى نذير بلحاج والكوري الجنوبي تشونغ سون لي. ويبدو السد مصمما على تحقيق انجاز تاريخي جديد بالحصول على اللقب، وهو ما اكدته تصريحات مدربه ومسؤوليه ولاعبيه، فالمدرب الاوروغوياني خورخي فوساتي اكد انه "لا يخشى مواجهة شونبوك موتورز في كوريا الجنوبية وفي اي مكان من العالم"، مضيفا "املك خبرة كبيرة في التعامل مع شونبوك حيث واجهته عندما كنت مدربا للشباب السعودي، وسأنقل هذه الخبرة الى لاعبي السد حتى تساعدهم في العودة باللقب القاري"، واعتبر ان "السد في غاية الشوق للقب الذي احرزه للمرة الاولى منذ 22 عاما وهو مصمم على استعادته".