اعلن في عمان عن احياء وزارة الشباب والرياضة الأردنية لتحل بدلاً من المجلس الأعلى للشباب، الذي شكل قبل عشرة اعوام بقانون مؤقت.
وجاء الإعلان إثر تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة عون الخصاونة، والتي ضمت الدكتور محمد نوح القضاة وزيراً للشباب والرياضة، ما أكد التوجهات التي طرحت سابقاً بضرورة اعادة احياء وزارة الشباب والرياضة، بحيث تكون ممثلة في مجلس الوزراء الاردني، في حين كان المجلس الاعلى للشباب السابق غير ممثل في مجلس الوزراء.
وينتظر أن تشهد الايام الاولى من عمر الوزارة توضيحاً للتخصصات ما بين الوزارة واللجنة الاولمبية، التي تعتبر من المتطلبات الدولية الخاصة بتنظيم النشاط الرياضي في البلدان المختلفة، إذ تنص التشريعات الدولية على أن تكون اللجنة الاولمبية الوطنية بمعزل عن اي تدخل حكومي، بحيث تحظى بالاستقلالية المطلقة.
وتلقى الشارع الرياضي نبأ هذا الإعلان بارتياح كبير، كونه سيؤطر العمل الشبابي وسيزج به في دائرة صناعة القرار (مجلس الوزراء الأردني) في خضم تطلعات القطاع الرياضي، وتحديداً كرة القدم، الى توفير الدعم اللازم لتطوير منظومة اللعبة، بما يتواءم مع متطلبات الاحتراف الآسيوي.
وكان رئيس الحكومة السابق أعلن عن تخصيص دعم عاجل للاتحاد الى جانب الاشارة الى عزم مجلس الوزراء تخصيص زهاء عشرة ملايين دينار من موازنة الدولة العام المقبل لدعم نشاط كرة القدم، بعد الانجازات الكبيرة التي حققتها كرة القدم الاردنية في الآونة الاخيرة، بحيث ينصب الدعم على تحديث وتطوير البنية التحتية للعبة وللأندية الاردنية، بناء على دراسات عميقة وضعت امام مجلس الوزراء، وإثر الزيارات الميدانية التي قام بها الامير علي خلال الأشهر الماضية الى عدد كبير من الاندية في مختلف محافظات المملكة.
يباشر الاتحاد الأردني لكرة القدم غدا عقد اجتماعات منفردة مع مسؤولي اندية دوري المحترفين بهدف احداث تعديلات على لائحة اوضاع وانتقالات اللاعبين المحلية التي شابتها العديد من الثغرات.
وينتظر أن تشهد الاجتماعات تناول الآليات التي من شأنها تطوير اداء الاندية فيما يتعلق بإدارة نشاط كرة القدم داخل اروقتها، وضمن مساعي الاتحاد الرامية الى تلبية متطلبات الاتحاد الآسيوي الخاصة بالمشاركة في دوري ابطال آسيا عام (2013)، حيث يبرز متطلب تحويل الاندية الى كيانات تجارية.
