شن مسؤولو السد القطري هجوما عنيفا على سامسونغ الكوري الجنوبى وعلى جماهيره التي كادت تفتك بالفريق خلال مباراتهما امس الأول في مدينة سوون في ذهاب نصف نهائي دورى ابطال اسيا والتي انتهت بفوز بالغ الأهمية للسد بهدفين نظيفين.

واكد مسؤولو السد ان ما حدث لن يمر مرور الكرام وان السد سوف يحتج رسميا على اعتداء الجماهير الكورية ولاعبيه وادارييه على فريقه بعد الهدف الثاني للسد.

وكشفوا عن نجاة لاعبيهم من كارثة حقيقية بعد اصرار جماهير سوون على مواصلة الاعتداء عليهم اثناء طريقهم الى المطار عقب المباراة.

وانتهى اللقاء بفوز السد بهدفين سجلهما السنغالي ممادو ننيانغ, واثار الهدف الثاني جدلا شديدا وكان وراء المعركة التي دارت في ارض الملعب بمشاركة جماهير سامسونغ ولاعبيه وبدون اي تدخل او حماية من الامن الذي كان تواجده ضعيفا.

وقد أثار الهدف الذي سجل في الدقيقة 81 غضب لاعبي سوون بداعي أن اللعب كان متوقفا غير أن حكم المباراة هو من قرر استئناف اللعب بعدما رأى أن الأمور تسير طبيعية ولا يوجد ما يستدعي إيقاف المباراة التي شهدت 3 حالات طرد كانت من نصيب كيتا والكرواتى شيفو لاعب ساسونغ لتبادلهما الضرب وتسببهما فيما حدث, وممادو نيانغ للانذار الثاني بسبب تعمده اضاعة الوقت.

وأكد جاسم الرميحي أمين السر العام بالسد ان ناديه سيتقدم باحتجاج رسمي للاتحاد الآسيوي ضد التجاوزات التي قام نادي سوون ضد لاعبي فريقه.

وقال إن لاعبي سوون خرجوا عن الروح الرياضية واتهموا لاعبينا بذلك رغم انهم البادئين. واضاف: جماهير سوون لم تحترم وجود سفيرنا علي بن حمد المري في ملعب المباراة وقاموا بقذف اللاعبين بزجاجات المياه.

وأكد خورخي فوساتي مدرب السد ان الفريق خاض المباراة وسط ظروف صعبة، ولعبنا ونحن نعاني من غياب بعض اللاعبين لظروف الإصابة وكان لاعبو فريقي يشعرون بالضغط نتيجة الهجمات المتواصلة.

ورفض فوساتي التماس العذر للمشجع الكوري الذي اقتحم الملعب وهاجم لاعبي السد وتسبب فيما حدث من اعتداءات على اللاعبين وحدوث مشاجرة داخل الملعب أسفرت عن طرد عبد القادر كيتا وغيابه مع نيانغ عن مباراة الإياب.

وكشف جفال راشد مدير السد أن مسعد الحمد لاعب الفريق قد تعرض للإصابة بكسر في فكه نتيجة غياب الحماية الأمنية وتحت مرأى ومسمع حكم المباراة.