يترأس سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية وفد الدولة المشارك في دورة الألعاب الرياضية الأولى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي ستفتتح رسميا اليوم في العاصمة البحرينية المنامة وتستمر حتى الثاني والعشرين من الشهر الجاري.
وسيصل سموه إلى العاصمة البحرينية المنامة اليوم، حيث يشهد سموه والوفد المرافق له حفل الافتتاح الرسمي، الذي سيقام في الثامنة والنصف مساء في مدينة عيسى الرياضية.
ويضم الوفد المرافق لسمو رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية كلاً من معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ويوسف السركال النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية ومحمد محمد فاضل الهاملي النائب الثاني وإبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وسعيد عبد الغفار حسين الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية والمستشار محمد الكمالي وعبد المحسن الدوسري أعضاء اللجنة الأولمبية وعبدالله الكثيري مدير مكتب معالي الوزير وحسن الرمسي ضابط اتصال (إدارة الاتصال الحكومي).
وأكد سموه في كلمته، التي تضمنها كتاب البطولة أنه انطلاقا من الأهداف الرياضية السامية، التي تسعى إلى بناء الإنسان المتكامل، وتمشياً مع رؤى وتوجهات قادتنا وآمال وطموحات شعوبنا، التي تهدف إلى توطيد أواصر الصداقة والمحبة بين شبابنا ورياضيينا بما يتيح لهم فرص اللقاء المتجدد وبما يضمن التنافس النزيه والشريف والتحلي بالقيم والمبادئ الأولمبية السامية التي نسعى جميعاً لترسيخها في نفوس أبنائنا، انطلاقا من ذلك كله ولدت فكرة إقامة أول دورة رياضية لأبناء دول مجلس التعاون لتبدأ مرحلة جديدة من العمل الأولمبي الخليجي الخلاق فالدورة كانت حلماً وأمنية وأصبحت الآن واقعاً ومستقبلاً فكم من الأمنيات باتت حقيقة على أرض خليجنا المعطاء.
وقال سموه: يسعدني أن أغتنم هذه الفرصة باسمي وباسم مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة وكافة المنتسبين إليها بتقديم أطيب التهاني والتبريكات إلى صاحب الجلالة الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين وإلى الشعب البحريني الشقيق بمناسبة احتضان هذا العرس الخليجي الأول لشباب مجلس التعاون، كما لا يسعني إلا أن أهنئ كافة المشاركين في البطولة من منظمين ومسؤولين ولاعبين، كما يسعدني بهذه المناسبة أن أثمن جهود اللجنة المنظمة للدورة والإخوة في اللجنة الأولمبية بمملكة البحرين.
واختتم سموه كلمته متمنيا للأشقاء في مملكة البحرين النجاح ولكافة المشاركين التوفيق في المنافسات.
ويتضمن برنامج سموه عددا من اللقاءات مع رؤساء اللجان الأولمبية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من الوزراء والمسؤولين عن الحركة الرياضية والشبابية في دول المجلس وكبار ضيوف الدورة.
ومن جهته، أعرب إبراهيم عبدالملك محمد عن بالغ تمنياته بنجاح هذه الدورة الخليجية الأولى التي تجمع كافة الأشقاء في عرس رياضي يضاعف من ترسيخ أواصر المحبة والصداقة بين شباب وقيادات العمل الرياضي والشبابي بمنطقتنا الخليجية.
ووجه اصدق معاني الشكر الى الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية البحرينية لحرصه على توجيه الدعوة الكريمة لحضور هذه الدورة الرياضية الأولى، متمنيا النجاح لأهداف الدورة، كما أشار الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة الى أن هذه الدورة تعزز مبادئ الترابط بين الأشقاء، وتوجيه رسالة سلام سامية الى كافة شعوب الأرض قاطبة. وأكد أنها تعد ترجمة حقيقية لتوجهات سامية تحرص عليها القيادات السياسية الرشيدة لدول مجلس التعاون والتي تستهدف دعم مسيرة الشباب واستثمار طاقاتهم بأسلوب تغلب عليه سمة التحضر والرقي. واختتم بأن هذه الدورة ستكون فرصة طيبة لإبراز الجانب الحضاري لدولنا الخليجية وعرض ما بلغته من رقي وازدهار على كافة الأصعدة.
