تقام اليوم 10 مباريات ضمن الجولة الثالثة لتصفيات آسيا لمونديال 2014 في البرازيل، حيث يلعب المنتخب الاردني خارج ملعبه أمام سنغافورة ويحل العراق ضيفا على الصين ضمن المجموعة الاولى، ويستضيف لبنان منافسه الكويت ويحل منتخب الامارات ضيفا على كوريا الجنوبية ضمن المجموعة الثانية، وفي المجموعة الثالثة تلتقي كوريا الشمالية بضيفتها اوزبكستان، ويحل منتخب طاجكستان ضيفا على اليابان، وتلعب السعودية خارج أرضها امام تايلاند فيما يحل المنتخب العماني ضيفا على استراليا ضمن المجموعة الرابعة، وفي المجموعة الخامسة تحل قطر ضيفة على اندونيسيا وتلعب البحرين خارج أرضها أمام ايران.
ويقف المنتخب الأردني لكرة القدم اليوم أمام منعطف هام آخر في مسيرته بالتصفيات الآسيوية المؤهلة الى المونديال عندما يحل ضيفاً على نظيره منتخب سنغافورة في الجولة الثالثة من عمر الدور الثالث (دور المجموعات) للتصفيات، ويعول المنتخب الاردني تحت قيادة المدير الفني العراقي عدنان حمد على الحالة المعنوية المرتفعة والرغبة العارمة لدى اعضاء الفريق في تسطير نتيجة تزيد من فرص التأهل لديهم الى الدور الحاسم للتصفيات وبعد انتصارين تاريخيين سطرهما النشامى على حساب العراق بهدفين نظيفين والصين بهدفين لهدف في الجولتين الاولى والثانية، ليتصدر الاردن بالتالي سلم ترتيب المجموعة الاولى برصيد (6) نقاط، فيما يملك كل من العراق والصين (3) نقاط في رصيدهما وينتظر أن يتواجها اليوم بمدينة شينزن الصينية في ذات الجولة أما منتخب سنغافورة فيلتقي الأردن برصيد خال من النقاط.
ويرى عدنان حمد أن المباراة ستزدحم بالطروحات الفنية من كلا المنتخبين، إذ اكد انها لن تكون بهذه السهولة، كون منتخب سنغافورة ما زال يملك فرصة المنافسة على احدى بطاقتي التأهل رغم خسارته في المواجهتين السالفتين وهو ما سيدعوه الى تقديم اداء قوي ومغاير تماماً عما طرحه سالفاً، لافتاً الى أن الرؤى الفنية تفرض وضع النشامى على رأس ترشيحات الفوز لكن هذا الامر لن يكون بمعزل عن ظروف المباراة وطبيعة المنافسة التي فرضتها النتائج السالفة، مشيراً الى أن سلاح الاردن اليوم سيكون الروح المعنوية والقدرات الفنية الجيدة التي يملكها، كما كشف انه اعطى تعليمات للاعبين بضرورة اللعب بحذر الى جانب عدم الاستهانة بالخصم، خاصة وان المباراة ستقام على العشب الصناعي الذي لم يخض عليه المنتخب الاردني اي مباراة تنافسية من قبل.
وكان المنتخب الاردني خضع الى معسكر تدريبي مكثف في بانكوك تخلله خوض مواجهة ودية امام منتخب تايلند انتهت بالتعادل السلبي، فيما اكتملت صفوفه خلال المعسكر بالتحاق لاعبي الوحدات عامر شفيع، بشار بني ياسين، باسم فتحي، محمد الدميري، عامر ذيب، عبدالله ذيب ومحمود شلبايه بعد خوضهم مباراة ناساف الاوزبكي في ذهاب نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي وكذلك المحترف مع الفتح السعودي محمد منير، فيما تأخر التحاق لاعب الوحدات حسن عبدالفتاح حتى مساء السبت الماضي وانخرط فور وصوله في التدريبات وهو المتوقع أن يكون في التشكيل الاساسي اليوم، طروحات المنافسة على احدى بطاقتي التأهل عن هذه المجموعة تفرض على النشامى العودة بنتيجة ايجابية اقلها التعادل قبل مواجهة سنغافورة مجدداً يوم (11) الشهر المقبل في عمان، في حين إن الفوز سيفتح الباب على مصراعيه امام الاردن لبلوغ الدور الحاسم، خاصة في حال تعادل الصين والعراق اليوم.
