تعيد فرق المحترفين بالأردن جرد حساباتها الفنية من جديد للوقوف على حضورها التنافسي في البطولة الأغلى على الصعيد المحلي ـ بطولة الدوري، بعدما توقفت عند الجولة السابعة بهدف منح منتخب النشامى الفترة الكافية للتحضير لمواجهة سنغافورة يوم غد الثلاثاء في الجولة الثالثة لتصفيات كأس العالم. الدوري الاردني توقف مطلع الاسبوع الماضي وهو ما استدعى قيام الاندية بدراسة واقعها الفني من جديد، خاصة وأن العديد منها قامت بإحداث تعديلات جذرية او طفيفة على اجهزتها الفنية بما يتواءم مع متطلبات المنافسة المقبلة والتي ستكون حبلى بالمفاجآت، إذ ستعود عجلتها ـ أي المنافسة ـ الى الدوران يوم الاحد المقبل بانطلاق مواجهات دور الـ (16) لبطولة كأس الاردن، على أن تستأنف بطولة الدوري يوم الثاني والعشرين من الشهر الجاري. ويبدو فريق الفيصلي الاكثر استقراراً على الصعيد التنافسي، تحت قيادة المدير الفني العراقي ثائر جسام كون الفريق حافظ على علاقته المتينة مع الانتصارات منذ فوزه بلقب درع الاتحاد فاتحة الاستحقاقات الكروية الاردنية في الموسم الحالي.

ويعود الفضل في مسيرة الفيصلي الناجحة لغاية الآن الى حصر حضوره التنافسي في المسابقات المحلية فقط، بعد خروجه من الدور الثاني لبطولة كأس الاتحاد الاسيوي، بعكس غريمه التقليدي الوحدات وحامل لقب الدوري الذي يقارع على جبهتين محلية وخارجية، إذ ما زالت الفرصة قائمة أمامه لبلوغ نهائي كأس الاتحاد الاسيوي رعم خسارته في ذهاب نصف النهائي على ارض نساف الاوزبكي بهدف نظيف، فيما ساهم ضعط المباريات في تراجعه لاحتلال المركز الثالث على لائحة الترتيب العام لمسابقة الدوري برصيد (14) نقطة بعد سقوطه في شرك التعادل مرتين أمام الجزيرة والرمثا علماً بأن له مباراة مؤجلة من الجولة السابعة امام اليرموك.

جماهير الوحدات تراهن على قدرة العناصر المخضرمة التي يضمها الفريق على العودة من جديد الى المنافسة ببطولة الدوري، خاصة وأن الفارق النقطي الذي يفصله عن المتصدر هش عند النظر الى صعوبة المنافسة وحالة العناد الفني التي تطرحها الفرق الأخرى في مواجهاتها مع الفيصلي والوحدات في آن معا.